الكاتب: البروفيسور حسين الديك
مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، تبدو المعركة على السيطرة على الكونغرس مفتوحة على سيناريوهات متناقضة، في ظل تقدم الديمقراطيين في عدد من سباقات مجلس الشيوخ، مقابل احتمال احتفاظ الجمهوريين بأغلبيتهم في المجلسين إذا تكررت الأخطاء التي شهدتها استطلاعات الرأي في الانتخابات الأمريكية السابقة. وهنا يبرز سؤال استراتيجي: هل تعكس الاستطلاعات بالفعل اتجاهات الناخبين، أم أنها قد تخفي تحولاً انتخابياً يمنح الحزب الجمهوري فرصة لقلب التوقعات؟
الاستطلاعات لا تحسم الانتخابات
تُظهر المؤشرات الحالية تقدماً للديمقراطيين في عدد من الولايات المتأرجحة، لكن هذا التقدم لا يبدو حاسماً، خصوصاً أن الفوارق في معظم السباقات تقع ضمن هوامش الخطأ الإحصائي. ويحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد صافية من الجمهوريين للسيطرة على مجلس الشيوخ، الذي يضم حالياً 53 جمهورياً مقابل 47 ديمقراطياً.
وتشير أحدث الاستطلاعات إلى تقدم الديمقراطي تالاريكو في تكساس بنسبة 50% مقابل 45% للجمهوري باكستون، وتقدم الديمقراطي السيد في ميشيغان بنسبة 51% مقابل 45% لروجرز، فيما يتقدم جاكسون في مين بنسبة 51% مقابل 44% للسيناتورة الجمهورية سوزان كولينز. وفي جورجيا، يتقدم الديمقراطي جون أوسوف بنسبة 55% مقابل 40% لمنافسه الجمهوري.
أما في أيوا، فتبدو المنافسة أكثر تقارباً، مع تقدم الديمقراطي توريك بنسبة 45% مقابل 43% للجمهوري هينسون. وفي أوهايو، تشير نتائج استطلاع الانتخابات الخاصة إلى تعادل المرشحين براون وهيوستد عند 47% لكل منهما. وفي نبراسكا، يتقدم الجمهوري ريكيتس بفارق نقطة واحدة على المستقل أوزبورن، بينما تبدو فلوريدا أكثر ميلاً للجمهوريين، مع تقدم مودي بنسبة 51% مقابل 43% للديمقراطية نيكسون.
التعليقات (0)