f 𝕏 W
اتهامات لإدارة ترمب بالتحريض العنصري عبر منصات التواصل الاجتماعي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتهامات لإدارة ترمب بالتحريض العنصري عبر منصات التواصل الاجتماعي

تواجه إدارة ترمب اتهامات متزايدة باستخدام خطاب تحريضي وعنصري ضد المهاجرين والأقليات عبر منصات التواصل الاجتماعي قبيل الانتخابات النصفية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اتهامات بالتحريض العنصري عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استهدفت منشورات رسمية وصور رمزية المهاجرين وذوي الأصول اللاتينية. تأتي هذه الاتهامات في سياق الانتخابات النصفية، حيث يرى محللون أن الإدارة توظف خطاباً يستهدف الأقليات لتعزيز موقف الحزب الجمهوري. وشملت الانتقادات نشر صور نمطية، وإعادة نشر مقاطع فيديو بتقنية التزييف العميق، بالإضافة إلى خطاب ترامب المناهض للمهاجرين من دول محددة.
أبرز النقاط

تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موجة انتقادات واسعة عقب تداول منشورات عبر حسابات رسمية تضمنت محتوى وصفه مراقبون بالتحريضي والعنصري. وشملت هذه المنشورات صوراً رمزية تستهدف المهاجرين وذوي الأصول اللاتينية، من بينها استخدام قبعة «سومبريرو» التقليدية في سياقات ساخرة وتنميطية تهدف للإساءة لفئات محددة.

تأتي هذه التحركات الرقمية في توقيت حساس يسبق الانتخابات النصفية، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لإبراز سياساتها الصارمة في ملف الهجرة ومكافحة الاحتيال المالي. ويرى محللون أن التركيز على قضايا دافعي الضرائب والأعباء الاقتصادية يتم توظيفه عبر خطاب يستهدف الأقليات لتعزيز الموقف الانتخابي للحزب الجمهوري.

في سياق متصل، نشرت بروك رولينز، المرشحة لمنصب وزيرة الزراعة، صورة عبر منصة «إكس» تستهدف رجلاً من ذوي البشرة السمراء، متهمة إياه بالاحتيال على برنامج المساعدات الغذائية «سناب». وظهرت في الصورة حزم من العملات الورقية، مما اعتبره منتقدون محاولة لربط المستفيدين من المعونات الاجتماعية بصور ذهنية سلبية تتعلق بالجريمة والفساد.

ليست هذه الواقعة هي الأولى من نوعها، إذ سبق للبيت الأبيض إعادة نشر مقاطع فيديو بتقنية «التزييف العميق» تستهدف قيادات ديمقراطية، من بينهم حكيم جيفريز. وقد ظهر جيفريز في تلك المقاطع بملامح معدلة وقبعة «سومبريرو»، في محاولة لاتهام المعارضة بتقديم مصالح المهاجرين غير الشرعيين على حساب المواطنين الأمريكيين.

صعّدت الإدارة الأمريكية في الأسابيع الأخيرة من خطابها المناهض للمهاجرين، حيث طالت الاتهامات النائبة إلهان عمر التي خضع منزلها للتفتيش من قبل السلطات الاتحادية. وتجري التحقيقات حالياً في مزاعم تتعلق بوثائق هجرة عائلتها، في خطوة يراها أنصارها استهدافاً سياسياً مباشراً بسبب أصولها الصومالية.

خلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو، شن ترمب هجوماً حاداً على المهاجرين من هايتي والصومال، رابطاً وجودهم بوقائع نهب وتدمير مزعومة. وكرر الرئيس الأمريكي ادعاءات مثيرة للجدل حول سلوكيات المهاجرين في مدينة سبرينغفيلد، رغم نفي السلطات المحلية وجود أدلة تدعم تلك الروايات التي وصفت بالمهينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)