تعرض منزل الناشط الفلسطيني عيسى عمرو في منطقة تل الرميدة بمدينة الخليل، الأحد، لاعتداء جديد نفذه مستوطنون، ألقوا خلاله جسمًا غريبًا يُرجح أنه قنبلة دخانية باتجاه المنزل، بالتزامن مع تصعيد الإجراءات العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال على المدينة وسكانها.
ويأتي الاعتداء في ظل استمرار تشديد القيود على حركة الفلسطينيين في الخليل، وإغلاق طرق رئيسية ومحاصرة مناطق سكنية، وسط صعوبات متزايدة في وصول المواد الغذائية والأدوية والمساعدات الإنسانية إلى السكان.
وفي هذا السياق، تمركزت آليات عسكرية تابعة للاحتلال عند دوار الجلدة، بالتزامن مع إجراءات عسكرية في منطقتي دير بحة والجلدة، شملت إغلاق طرق وفرض قيود على تنقل المواطنين.
وفي منطقة عين دير بحة، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين، بعد تعصيب أعين شابين وتقييد أيديهما، قبل اقتيادهما إلى جهة مجهولة، وفق المعلومات الواردة من المدينة.
وقال رئيس بلدية الخليل، يوسف الجعبري، إن قوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها بحق سكان منطقتي دير بحة والجلدة، وتفرض حصارًا عليهم وقيودًا تحول دون تنقلهم بصورة طبيعية.
وأوضح الجعبري أن البلدية تعمل على إيصال الطعام والشراب والأدوية إلى السكان، رغم استمرار الإجراءات العسكرية وتهجير سكان مناطق أخرى، مشيرًا إلى أن إدخال المساعدات يواجه صعوبات بسبب الحاجة إلى التنسيق مع الجانب الإسرائيلي والخضوع لعمليات تفتيش وإجراءات معقدة.
التعليقات (0)