f 𝕏 W
"الرجل لا يشتكي".. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة الرجال

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الرجل لا يشتكي".. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة الرجال

تتمثل القوة الحقيقية في اهتمام الرجل بصحته وطلب المساعدة عند الحاجة، لا في الصمت وتحمل الألم. وتؤكد رسالة "موفمبر" أهمية الفحوص الوقائية والكشف المبكر لتجنب تفاقم الأمراض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُسلط حملة 'موفمبر' العالمية الضوء على ظاهرة تأجيل بعض الرجال لطلب المساعدة الطبية، حيث يتجاهلون الأعراض الصحية أو يقنعون أنفسهم بأنها عابرة، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلات الصحية. وتشير بيانات أمريكية إلى فجوة في الارتباط المنتظم بالخدمات الصحية لدى الرجال مقارنة بالنساء، مما يثير تساؤلات حول الأسباب والنتائج الاجتماعية لهذه الظاهرة.
أبرز النقاط

يتجاهل بعض الرجال الأعراض الصحية ويؤجلون مراجعة الطبيب حتى تتفاقم وتؤثر في حياتهم اليومية (بيكسلز)

بين الخوف من التشخيص وضغوط الحياة والصورة الاجتماعية للرجل القوي، يؤجل بعض الرجال طلب المساعدة الطبية حتى تتفاقم مشكلاتهم الصحية. ومع حلول نوفمبر/تشرين الثاني، تعيد حملة "موفمبر" (Movember) العالمية طرح سؤال مهم: لماذا ينتظر الرجل ظهور المرض قبل أن يهتم بصحته؟

قد يشعر الرجل بألم متكرر في صدره، أو يلاحظ تغيرا غير معتاد في جسمه، أو يعاني إرهاقا مستمرا لا يجد له تفسيرا، لكنه بدلا من مراجعة الطبيب، يقنع نفسه بأن الأمر مجرد تعب عابر، وأن الأعراض ستختفي مع الوقت. وقد تمر أسابيع أو أشهر قبل أن يقرر أخيرا طلب المساعدة الطبية، وأحيانا لا يحدث ذلك إلا عندما تصبح الأعراض شديدة أو تبدأ بالتأثير في حياته اليومية.

هذا السلوك ليس مقتصرا على مجتمع بعينه، ولا ينطبق بالطبع على جميع الرجال، لكنه يمثل ظاهرة صحية تستحق الاهتمام، خاصة أن بعض الأمراض المزمنة والخطيرة يمكن أن تتطور لسنوات دون أن تسبب أعراضا واضحة.

وتشير بيانات أمريكية حديثة، استندت إلى المسح الوطني للمقابلات الصحية لعام 2024، إلى أن 87.1% من الرجال أفادوا بأن لديهم جهة معتادة للحصول على الرعاية الصحية، مقابل 93.3% من النساء. ورغم أن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة أن الرجال جميعا يهملون صحتهم، فإنها تكشف فجوة في الارتباط المنتظم بالخدمات الصحية، وتثير تساؤلات بشأن أسبابها ونتائجها.

ومع اقتراب نوفمبر/تشرين الثاني، الذي يشهد فعاليات الحملة العالمية للتوعية بصحة الرجل، المعروفة باسم "موفمبر"، تبرز الحاجة إلى إعادة التفكير في علاقة الرجال بصحتهم، وفي الأفكار الاجتماعية التي قد تجعل طلب المساعدة الطبية يبدو لدى البعض علامة ضعف، بدلا من اعتباره سلوكا مسؤولا وضروريا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)