المركز الفلسطيني للإعلام/ خاص
كان أكتوبر/تشرين الأول 2026 شهرًا مثقلًا بالدماء والتصعيد في الأراضي الفلسطينية، إذ تواصلت الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار، وتصاعدت اعتداءات المستوطنين والاقتحامات العسكرية في الضفة الغربية، فيما شهدت مدينة الخليل واحدة من أبرز موجات الحصار والتهجير خلال الشهر، بالتزامن مع استمرار اقتحامات المسجد الأقصى والانتهاكات بحق الأسرى.
وعلى امتداد أيام الشهر، عكست التطورات الميدانية اتساع دائرة الاستهداف الإسرائيلي، من القتل والقصف في غزة إلى الاعتداء على القرى والأراضي الزراعية في الضفة، وفرض وقائع جديدة على الأرض، في وقت بقيت فيه الأزمات الإنسانية والمعيشية دون حلول حقيقية.
تصدر قطاع غزة المشهد الفلسطيني خلال أكتوبر، مع حلول الذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى، ودخول اتفاق وقف إطلاق النار عامه الثاني، دون أن ينجح في إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية أو توفير الحماية للمدنيين.
فقد استمرت عمليات القصف وإطلاق النار والنسف في مناطق متفرقة من القطاع، وسجلت المستشفيات وصول شهداء وجرحى جراء الخروقات المتكررة، بالتزامن مع استمرار تدمير المنازل والمباني السكنية، وتفاقم معاناة النازحين.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حتى 28 أكتوبر 2026، إلى 74 ألفًا و564 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 175 ألفًا و770.
التعليقات (0)