f 𝕏 W
المحاربون القدامى ورقة انتخابية حاسمة في فرجينيا.. ماذا يقولون؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المحاربون القدامى ورقة انتخابية حاسمة في فرجينيا.. ماذا يقولون؟

عبرت آراء عشرات من المحاربين القدامى عن انقسام واضح في مواقفهم السياسية، وتعدد القضايا التي تؤثر في توجهاتهم الانتخابية، في وقت يشتد فيه التنافس بين المرشحتين الجمهورية والديمقراطية في ولاية فرجينيا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكتسب أصوات المحاربين القدامى أهمية حاسمة في الدائرة الانتخابية الثانية بولاية فرجينيا، التي تشهد تنافسًا انتخابيًا شديدًا بين مرشحتين ديمقراطية وجمهورية. كشفت مقابلات مع المحاربين القدامى عن انقسام في مواقفهم السياسية وتأثرهم بقضايا متعددة مثل الحرب مع إيران وتكاليف المعيشة ومستقبل الخدمات العسكرية.
أبرز النقاط

وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يحضر مراسم تكريم لعناصر من مشاة البحرية خدموا في مطار حامد كرزاي الدولي في كابل (رويترز)

تكتسب أصوات المحاربين القدامى أهمية متزايدة في الدائرة الانتخابية الثانية بولاية فرجينيا، لكونها من أكثر الدوائر تنافسية في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بالنظر إلى احتضانها أكبر قاعدة بحرية في البلاد ووجود نسبة مرتفعة من العسكريين السابقين بين سكانها.

وفي هذه الدائرة، تتنافس الديمقراطية إيلين لوريا، القائدة السابقة في البحرية الأمريكية، مع الجمهورية جين كيغانز، الممرضة المتخصصة والطيارة السابقة في البحرية، في سباق تشير استطلاعات الرأي إلى تقاربه الشديد.

وأمضى طلاب صحفيون من خدمة "ميديل" الإخبارية بجامعة نورث وسترن عدة أيام في إجراء مقابلات مع ناخبين في مراكز التصويت المبكر وقاعات رابطة المحاربين القدامى في الحروب الخارجية.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست بعض المقابلات التي أجروها مع عشرات المحاربين القدامى، وعبرت عن انقسام واضح في مواقفهم السياسية، وعن تعدد القضايا التي تؤثر في توجهاتهم الانتخابية، وفي مقدمتها الحرب مع إيران، وارتفاع تكاليف المعيشة، ومستقبل الخدمات المقدمة للعسكريين السابقين، فضلا عن أداء الإدارة الأمريكية الحالية.

واستعرض تقرير للصحيفة -في تقرير بقلم آشلي دونغ وناتالي غوردون وكريس كيم وريان أوتينيون- آراء عدد من الشخصيات، إذ يرى بعض مؤيدي الجمهورية كيغانز أن الأوضاع الاقتصادية والاستثمارات قد تكون أفضل في ظل الإدارة الجمهورية، وقد عبر ستيف كارير (63 عاما) عن اعتقاده بأنه يحقق مكاسب مالية أكبر عندما يكون الجمهوريون في السلطة، في حين يضع آخرون الحرب مع إيران في صدارة اهتماماتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)