ناخبون يدلون بأصواتهم خلال اليوم الأخير للتصويت المبكر (الفرنسية)
دخلت انتخابات التجديد النصفي الأمريكية منعطفها الأخير، وسط احتدام المنافسة على السيطرة على مجلسي الكونغرس وفي ظل مخاوف من رفض إدارة الرئيس دونالد ترمب الإقرار بهزيمة الحزب الجمهوري إذا خسروا الاقتراع.
ويُنظر إلى السباق الانتخابي وفق بعض المراقبين على أنه حاسم لآمال الحزب الديمقراطي في انتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ في تصويت يوم الثلاثاء المقبل، الثالث من نوفبمر/تشرين الثاني الجاري.
ورغم ذلك يسعى الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس الشيوخ البالغة 53 مقابل 47 مقعدا، فيما يطمح الديمقراطيون للفوز بأحد مجلسي الكونغرس على الأقل، سعيا لعرقلة أجندة ترمب التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أول أمس الجمعة أن لدى الجمهوريين "فرصة" للفوز في انتخابات التجديد النصفي. وفي كلمة أمام حشد في دايتونا بولاية فلوريدا، قال ترمب إن هذه التجمعات تُعقد "لسبب واحد بسيط جدا هو منع الشيوعيين الذين يكرهون أمريكا من السيطرة على الكونغرس".
وكرر ترمب وعده بمنح كل مواطن أمريكي بالغ 5 آلاف دولار إذا احتفظ الجمهوريون بسيطرتهم على مجلسي الكونغرس. وشكك خبراء في امتلاكه الصلاحية القانونية للقيام بذلك.
التعليقات (0)