f 𝕏 W
بعد 30 عامًا من رعاية شقيقه له.. فلسطيني يحتضن ابن أخيه الناجي من قصف إسرائيلي في غزة

وكالة قدس نت

سياسة منذ 58 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 30 عامًا من رعاية شقيقه له.. فلسطيني يحتضن ابن أخيه الناجي من قصف إسرائيلي في غزة

قبل 30 عامًا، ربّى علاء شقيقه عماد بعد وفاة والدهما، واليوم يحتضن عماد الطفل حسن، الناجي من قصف إسرائيلي أودى بحياة والديه وإخوته في خان يونس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في قصة إنسانية مؤثرة من غزة، تتبادل الأدوار بين شقيقين بعد ثلاثة عقود، حيث يتولى عماد أبو الخير رعاية ابن شقيقه حسن، الذي فقد والديه وإخوته في قصف إسرائيلي. قبل 30 عامًا، كان شقيق عماد الأكبر، علاء، هو من تولى تربية عماد بعد وفاة والدهما. هذه الحكاية تعكس عمق الروابط العائلية وقوة الوفاء في مواجهة الفقد والألم وسط الحرب.
أبرز النقاط

في حكاية إنسانية تختصر وجع الفقد ومعنى الوفاء، تتبدل الأدوار بعد نحو ثلاثة عقود داخل عائلة فلسطينية في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة؛ فالشقيق الأصغر الذي تولّى أخوه تربيته بعد وفاة والدهما، يجد نفسه اليوم مسؤولًا عن رعاية ابن شقيقه، بعدما فقد الطفل والديه وإخوته في قصف إسرائيلي.

في 19تموز/يوليو 2024، فقد الطفل الفلسطيني حسن أبو الخير والده علاء ووالدته وإخوته في قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلته بمخيم النصيرات وسطاع غزة، ليجد نفسه الناجي الوحيد من أسرته، أمام حياة جديدة غاب عنها أقرب الناس إليه.

لكن وسط هذا الفقد، كان عمه عماد أبو الخير حاضرًا لاحتضانه ورعايته، في مشهد يعيد إلى الذاكرة قصة بدأت قبل نحو 30 عامًا، حين تولّى علاء مسؤولية تربية شقيقه الأصغر عماد بعد وفاة والدهما.

آنذاك، كان علاء السند الذي عوّض شقيقه الصغير بعضًا من غياب الأب، وتحمل مسؤولية رعايته في سنوات طفولته. واليوم، وبعد رحيل علاء، تتكرر الحكاية بأدوار معكوسة، إذ أصبح عماد مسؤولًا عن تربية حسن، ابن شقيقه الذي سبق أن رعاه.

ثلاثون عامًا فصلت بين حكايتين من الفقد، لكن الرابط بينهما بقي واحدًا؛ أخٌ احتضن أخاه في طفولته، وأخٌ يردّ الوفاء اليوم برعاية ابن شقيقه الراحل.

وفي خان يونس، حيث خلّفت الحرب الإسرائيلية عائلات فقدت أفرادًا من أسرها وأطفالًا يواجهون اليُتم، تمثل قصة حسن وعمه عماد وجهًا إنسانيًا لمعاناة الفلسطينيين، وتكشف في الوقت نفسه عن روابط عائلية تحاول أن تمنح الناجين شيئًا من الأمان وسط الخسارات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)