وجه حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسم، نداءً عاجلاً إلى المحاكم الاتحادية بضرورة التأهب لمواجهة احتمالات إقدام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مصادرة بطاقات الاقتراع. وتأتي هذه الخطوة الاستباقية في ظل التوترات المتصاعدة قبيل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في الولايات المتحدة الأمريكية.
أرسل نيوسم رسالة رسمية إلى القضاة الاتحاديين يحذر فيها من تداعيات النزاع القانوني القائم بين الولاية والإدارة المركزية. وتطالب الإدارة الأمريكية كاليفورنيا بتسليم سجلات انتخابية مفصلة بذريعة إجراء تحقيقات جنائية تتعلق بتصويت أشخاص لا يحملون الجنسية الأمريكية.
أفادت مصادر بأن محكمة استئناف أمريكية أصدرت حكماً برفض طلب الإدارة للحصول على تلك السجلات، مما يعزز موقف الولاية القانوني. ويرى مراقبون أن هذا الرفض القضائي قد يدفع القضية نحو مواجهة حاسمة أمام المحكمة العليا الأمريكية للفصل في الصلاحيات الانتخابية.
في سياق متصل، أصدر قاضٍ اتحادي أمراً قضائياً يلزم وزارة العدل بالتوقف الفوري عن توجيه تهديدات لمسؤولي الانتخابات في ولاية كاليفورنيا. ويمنع القرار ملاحقة المسؤولين المحليين قضائياً في حال رفضهم الامتثال لمطالب الإدارة التي تعتبرها الولاية غير قانونية.
أعرب الحاكم نيوسم في مراسلاته عن مخاوف عميقة تجاه إصرار وزارة العدل على تبني نظريات قانونية وصفها بأنها لا تستند إلى أساس واقعي. وحذر من إمكانية استصدار أوامر تفتيش تتيح لعملاء اتحاديين وضع أيديهم على مواد الاقتراع قبل إتمام عملية التصديق الرسمية.
أكد نيوسم للقضاة أن الهدف الوحيد من محاولات استخدام أوامر التفتيش هو عرقلة المسار القانوني لفرز الأصوات في الولاية. وأوضح أن التدخل في هذه المرحلة الحساسة يهدد سلامة العملية الديمقراطية والاعتراف بالنتائج النهائية التي تفرزها صناديق الاقتراع.
التعليقات (0)