لوّح المرشد الإيراني مجتبي خامنئي بتوسيع نطاق الرد العسكري الإيراني، من دون التقيد بحدود جغرافية محددة، وبما يشمل قائمة من الأهداف التي تصنفها طهران أصولًا أميركية وإسرائيلية، سواء كانت مادية أو غير مادية.
ويفتح هذا التهديد الباب أمام احتمال انتقال المواجهة إلى مناطق جديدة، واتساع دائرة الاستهداف لتشمل قطاعات تتجاوز المنشآت العسكرية، لتطال البنية الاقتصادية والطاقة والبنية التحتية، وصولًا إلى شبكات الاتصالات والأنظمة الرقمية.
في "إسرائيل"، فقد طاولت الضربات والصواريخ الإيرانية السابقة قواعد وأهدافًا عسكرية في جنوبي البلاد ووسط "إسرائيل"، فيما امتدت الأضرار إلى منشآت اقتصادية وصناعية في منطقة حيفا شمالًا.
وتفتح هذه السوابق، بالتزامن مع التهديدات الجديدة، الباب أمام احتمال استهداف منشآت مماثلة أو أخرى أكثر حساسية، من دون إعلان قائمة محددة بالأهداف المحتملة.
أما الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، فيمتد من الأردن مرورًا بأربيل وصولًا إلى عدد من دول الخليج، حيث تعرضت مواقع في هذه المناطق لهجمات أو أضرار خلال جولات التصعيد السابقة.
لكن التهديد الإيراني الجديد قد يوسّع دائرة الاستهداف لتشمل منشآت ومصالح أميركية أخرى، وفق التصنيف الذي تعتمده طهران للأصول المرتبطة بالولايات المتحدة.
التعليقات (0)