f 𝕏 W
الجيش الأمريكي يختبر قدراته على الدفن الجماعي لآلاف الجنود في تدريبات غير مسبوقة

جريدة القدس

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش الأمريكي يختبر قدراته على الدفن الجماعي لآلاف الجنود في تدريبات غير مسبوقة

الجيش الأمريكي يجري تدريبات هي الأولى من نوعها منذ الحرب الكورية لمحاكاة دفن 2400 جندي خلال 24 ساعة استعداداً لخسائر بشرية هائلة في حروب مستقبلية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أجرى الجيش الأمريكي تدريبات غير مسبوقة في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، لمحاكاة عمليات الدفن الجماعي المؤقت لآلاف الجنود. تهدف هذه المناورات إلى رفع الجاهزية للتعامل مع سيناريوهات سقوط أعداد ضخمة من القتلى في النزاعات المسلحة الكبرى المحتملة، وهي الأولى من نوعها منذ عقود.
أبرز النقاط

نفذ الجيش الأمريكي تدريبات عسكرية استثنائية تحاكي عمليات الدفن المؤقت واسع النطاق في ساحات القتال، حيث اختبرت القوات قدرة معداتها الهندسية على استيعاب نحو 2400 جثمان خلال يوم واحد فقط. تهدف هذه المناورات إلى رفع الجاهزية للتعامل مع سيناريوهات سقوط أعداد ضخمة من القتلى في صفوف القوات الأمريكية خلال النزاعات المسلحة الكبرى المحتملة.

تركزت التدريبات على حفر مقابر جماعية مؤقتة مخصصة للجنود الأمريكيين، في خطوة تعكس مخاوف القيادة العسكرية من وقوع خسائر بشرية هائلة لا تستطيع الوسائل التقليدية استيعابها. وتعد هذه المحاكاة الأولى من نوعها التي يجريها الجيش منذ عقود، مما يشير إلى تحول في التخطيط الاستراتيجي لمواجهة حروب عالية الكثافة.

احتضنت قاعدة فورت براغ في ولاية نورث كارولاينا فعاليات هذا التدريب الميداني، حيث جرى تقييم شامل لإجراءات الدفن السريع في الميدان. وسعى القادة العسكريون من خلال هذه التجربة إلى التحقق من فاعلية الآليات الثقيلة وسرعة تنفيذ المهام اللوجستية المعقدة تحت ضغط الخسائر البشرية المتزايدة.

تكتسب هذه الخطوة أهمية تاريخية بالغة، كون الجيش الأمريكي لم ينفذ تدريبات على المقابر الجماعية بهذا الحجم منذ حقبة الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي. ويعكس استئناف هذه التدريبات الآن طبيعة التهديدات التي تتوقعها واشنطن في المسارح القتالية المستقبلية التي قد تشهد مواجهات مع قوى عظمى.

أفادت مصادر رسمية بأن التدريب شهد مشاركة واسعة من تخصصات متنوعة شملت المهندسين العسكريين وفرق الطب الوقائي المتخصصة. كما حضر التدريبات قساوسة عسكريون وخبراء في التعامل مع الرفات البشرية لضمان مراعاة الجوانب النفسية والدينية حتى في ظروف الحرب القاسية.

شملت المناورات اختبارات دقيقة لمعدات الحفر الحديثة للتأكد من قدرتها على إنجاز الحفر ضمن أطر زمنية ضيقة جداً لا تتجاوز الساعات. وجرى تقييم المساحات اللازمة لكل موقع دفن وتحديد الأعماق المطلوبة لضمان استيعاب أكبر عدد ممكن من الجثامين بطريقة منظمة وسريعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)