شهدت صفوف نادي بايرن ميونخ حالة من القلق والترقب عقب خروج ثلاثة من أبرز نجوم الفريق مصابين خلال مواجهة القمة أمام بوروسيا دورتموند في الدوري الألماني. وأثارت هذه الإصابات مخاوف الجهاز الفني والجماهير، خاصة مع تلاحق المباريات في الموسم الحالي. وتنتظر الإدارة الطبية للنادي إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد حجم الضرر ومدة الغياب المتوقعة.
وتعرض اللاعب الدولي المغربي إسماعيل صيباري لإصابة بدت قوية في ساقه اليمنى، مما استدعى تدخل الطاقم الطبي لمساعدته على مغادرة أرضية الميدان. وجاءت الإصابة إثر اصطدام مباشر مع حارس مرمى دورتموند، جريجور كوبيل، خلال محاولة هجومية خطيرة. وقد ظهر صيباري متألماً بشكل واضح وهو يمسك بركبته وكاحله أثناء الفحص الأولي داخل الملعب.
وكان صيباري قد حاول استغلال كرة مرتدة بعد تصدي الحارس لتسديدته الأولى، إلا أن الالتحام القوي أدى لسقوطه وعدم قدرته على إكمال اللقاء. ويعد النجم المغربي من الركائز التي يعول عليها الفريق البافاري منذ انضمامه من آيندهوفن الهولندي بصفقة ضخمة بلغت 63 مليون دولار. وقد برز اللاعب بشكل لافت مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم الأخيرة قبل انتقاله للدوري الألماني.
ولم تتوقف متاعب بايرن ميونخ عند صيباري، حيث اضطر المهاجم سيرجي غنابري لمغادرة الملعب بعد دقائق قليلة من التبديل الأول. وجلس غنابري على العشب تعبيراً عن شعوره بآلام مفاجئة منعت استمراره في اللعب. ورغم خروجه سيراً على قدميه دون مساعدة طبية، إلا أن ملامح الألم كانت واضحة عليه، ليحل محله اللاعب جوسيب ستانسيتش.
وفي اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء، زادت الأوجاع البافارية بسقوط المهاجم مايكل أوليسي بعيداً عن منطقة الكرة. وأشار أوليسي للجهاز الفني بضرورة استبداله فوراً بعد شعوره بإصابة عضلية مفاجئة على ما يبدو. وخرج اللاعب وهو يغطي وجهه بيديه، في إشارة إلى حجم الإحباط والألم الذي شعر به في تلك اللحظات الحرجة من المباراة.
وتأتي هذه الإصابات المتلاحقة لتضع المدرب في مأزق فني قبل الاستحقاقات القادمة محلياً وقارياً. ويخشى المتابعون أن تؤدي هذه الغيابات إلى تراجع أداء الفريق في ظل المنافسة الشرسة على صدارة البوندسليجا. ومن المتوقع أن يصدر النادي بياناً رسمياً يوضح فيه الحالة الصحية لكل لاعب بعد استكمال الفحوصات الدقيقة في مقر النادي.
التعليقات (0)