كشفت مصادر إعلامية عن تعرض منزل المدافع البرازيلي إيدر ميليتاو، لاعب نادي ريال مدريد، لعملية سطو ضخمة تزامنت مع خوض فريقه مباراة القمة أمام برشلونة الأحد الماضي. وأوضحت التقارير أن اللصوص تمكنوا من الاستيلاء على مقتنيات ثمينة شملت مجوهرات وساعات فاخرة، قدرت قيمتها الإجمالية بنحو 350 ألف يورو، ما يعادل قرابة 391 ألف دولار أمريكي.
وقعت الحادثة في الوقت الذي كان فيه المدافع البرازيلي يتواجد على مقاعد البدلاء في ملعب المباراة لمساندة زملائه في المواجهة التي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدفين مقابل هدف واحد. وتسلل الجناة إلى داخل المنزل عبر نافذة الحمام الواقعة في الطابق الثالث، حيث قاموا بتفتيش غرفة النوم الرئيسية بدقة قبل الفرار بحقائب محملة بالمسروقات الثمينة.
أشارت المصادر إلى أن عائلة اللاعب كانت متواجدة بالفعل داخل المنزل وقت وقوع الجريمة، حيث كانوا يتابعون أحداث مباراة الكلاسيكو من الطابق الأرضي. ولم تثر عملية التسلل أي شكوك لدى أفراد العائلة أو العاملين في المنزل، مما مكن اللصوص من تنفيذ مخططهم والمغادرة دون لفت الأنظار أو مواجهة أي مقاومة تذكر.
تأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على ظاهرة استهداف منازل نجوم كرة القدم في إسبانيا، والتي تكررت بشكل مقلق خلال السنوات الأخيرة. وتستغل العصابات المنظمة مواعيد المباريات الكبرى لضمان غياب اللاعبين عن منازلهم، مما يسهل عمليات السطو والسرقة رغم وجود أنظمة أمنية متطورة في مجمعات سكن الرياضيين.
يذكر التاريخ القريب حوادث مشابهة وأكثر عنفاً، منها ما تعرض له مهاجم برشلونة السابق بيير إيمريك أوباميانغ في عام 2022، حين أصيب بكسر في الفك جراء اعتداء مسلح أثناء سرقة منزله. كما شهد الشهر الحالي وحده حوادث سطو استهدفت مهاجم ريال بيتيس تروي باروت، والحارس السابق لباريس سان جيرمان سيرخيو ريكو، مما يثير تساؤلات حول كفاية الإجراءات الأمنية المحيطة باللاعبين.
باشرت السلطات الأمنية الإسبانية تحقيقاتها في الحادثة لتعقب الجناة واستعادة المقتنيات المسروقة من منزل ميليتاو، وسط دعوات لتشديد الحراسة على المناطق السكنية الراقية. وتعمل الشرطة حالياً على مراجعة كاميرات المراقبة وجمع الأدلة الجنائية من موقع الحادث لتحديد هوية المتورطين في هذه السلسلة المتواصلة من الجرائم التي تستهدف مشاهير الرياضة.
التعليقات (0)