f 𝕏 W
القطب الشمالي.. جليد يذوب وصراع يشتعل بين أمريكا وروسيا والصين

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القطب الشمالي.. جليد يذوب وصراع يشتعل بين أمريكا وروسيا والصين

يتحول القطب الشمالي إلى ساحة تنافس إستراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، مع ذوبان الجليد وانكشاف ثروات النفط والغاز والمعادن النادرة وفتح ممرات بحرية جديدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد القطب الشمالي تحولًا استراتيجيًا كبيرًا مع ذوبان الجليد، مما يكشف عن ثروات طبيعية وممرات ملاحية جديدة، ويشعل التنافس بين الولايات المتحدة وروسيا والصين. وقد أدت التطورات الأمنية الأخيرة، مثل توسع حلف الناتو، إلى تعزيز الحضور العسكري وزيادة المخاوف بشأن القدرات العسكرية للقوى الكبرى في المنطقة. وتُقدر احتياطيات هائلة من النفط والغاز في القطب الشمالي، كما أن الممرات البحرية الجديدة تَعِد بإعادة تشكيل التجارة العالمية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لم يعد القطب الشمالي منطقة نائية بعيدة عن الصراعات الدولية، فمع انحسار الجليد وانكشاف ثروات طبيعية هائلة وطرق ملاحية جديدة، تحول إلى ساحة تنافس إستراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، تتداخل فيها الحسابات العسكرية والاقتصادية والسيطرة على الممرات البحرية والمعادن النادرة.

وتتسع أهمية المنطقة مع تراجع الغطاء الجليدي إلى أدنى مستوياته منذ 47 عاما، ما يفتح المجال أمام استغلال موارد ظلت حبيسة الجليد، ويعيد رسم خريطة التجارة العالمية.

وقد شكلت الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022 نقطة تحول في التوازنات الأمنية بالمنطقة، بعدما انضمت فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي، لتصبح 7 دول من أصل 8 دول مطلة على القطب الشمالي أعضاء في الحلف، مقابل روسيا وحدها خارجه.

وعزز هذا التوسع الحضور العسكري للناتو، من خلال تكثيف المناورات ونشر القوات، ومن أبرزها عملية "حارس القطب الشمالي" في فبراير/شباط 2026. ولا تقتصر هذه التحركات على حماية الحدود البحرية، بل ترتبط أيضا بالمخاوف من القدرات العسكرية الروسية والتوسع العسكري الصيني.

وتشير تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن القطب الشمالي يضم نحو 13% من احتياطيات النفط غير المكتشفة عالميا، بما يعادل 90 مليار برميل، و30% من احتياطيات الغاز، أو نحو 1600 تريليون قدم مكعبة.

كما يفتح ذوبان الجليد الطريق أمام استخدام الممر الشمالي الشرقي المحاذي للسواحل الروسية، الذي يختصر الرحلة البحرية بين آسيا وأوروبا بنحو 36% مقارنة بطريق قناة السويس، ويوفر قرابة 20 يوما من الإبحار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)