f 𝕏 W
وساطة قطرية في طهران لإحياء المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط تصاعد التهديدات العسكرية

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وساطة قطرية في طهران لإحياء المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط تصاعد التهديدات العسكرية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكثف قطر جهودها للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف استئناف المفاوضات المباشرة وتجنب تصعيد عسكري جديد. وتأتي هذه الجهود في ظل مؤشرات على هشاشة التهدئة الحالية وانهيار اتفاق سابق لوقف القتال. وتؤكد واشنطن من جانبها على حقها في إنهاء أي مواجهة متى شاءت، مع التأكيد على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
أبرز النقاط

تكثفت التحركات الدبلوماسية القطرية الرامية إلى إعادة إطلاق المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري المتواصل ومنع انهيار التفاهمات السابقة والعودة إلى مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود البلدين، لتشمل منطقة الخليج والممرات البحرية الحيوية للاقتصاد العالمي.

وكشف مصدر رسمي مطلع على المناقشات، لشبكة "سي إن بي سي" الأميركية، السبت، أن وسطاء قطريين أجروا محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران، بهدف تهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، والتوصل إلى تفاهم يجنب الطرفين استئناف الهجمات العسكرية الأميركية على إيران.

وأوضح المصدر أن المحادثات التي جرت الجمعة استمرت أكثر من 12 ساعة، في مسعى للتوصل إلى اتفاق يمنع تجدد المواجهة العسكرية، مشيراً إلى أن التحركات الدبلوماسية مرشحة للاستمرار في العاصمة القطرية الدوحة، السبت، وفقاً لما أورده موقع "أكسيوس" الأميركي.

وتأتي هذه الوساطة في ظل مؤشرات متزايدة على هشاشة التهدئة بين الطرفين، بعدما انهار اتفاق أولي لوقف القتال، كان قد وُقّع في 17 حزيران الماضي، بعد أسابيع قليلة من التوصل إليه. وكانت المواجهات قد اندلعت في 28 شباط ، إثر ضربات أميركية وإسرائيلية استهدفت مواقع إيرانية، قبل أن تتوسع دائرة التهديدات العسكرية والسياسية المتبادلة.

وفي واشنطن، واصل الرئيس دونالد ترمب إطلاق تصريحات تؤكد احتفاظه بقرار إنهاء الحرب وتحديد توقيتها، إذ قال الثلاثاء إن الحرب مع إيران ستنتهي "متى أردت ذلك"، مضيفاً أن إنهاءها قد يكون سريعاً للغاية، لكن واشنطن تريد نهاية مناسبة تتضمن إعلاناً واضحاً ونهائياً يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

وكان ترمب قد ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من تشرين الثاني ، الأمر الذي عزز المخاوف الإيرانية من أن تكون فترة التهدئة الحالية مجرد مرحلة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التصعيد العسكري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)