تستضيف مدينة بريمن الألمانية معرضاً فنياً فريداً من نوعه يسلط الضوء على سلالة كلاب «الدشهند» الشهيرة، والتي عُرفت تاريخياً بجسمها الطويل وأرجلها القصيرة. يستعرض المعرض حضور هذه السلالة في أعمال نخبة من الفنانين العالميين الذين استلهموا إبداعاتهم من تفاصيلها المميزة.
يُفتتح المعرض الذي يحمل عنوان «كلب الدشهند: أيقونة بلا قيود» في قاعة بريمن للفنون، ويضم تشكيلة واسعة من اللوحات والرسومات والصور الفوتوغرافية. كما يشتمل العرض على مقاطع فيديو ودمى محشوة ومقتنيات متنوعة تعكس المكانة الثقافية والفنية لهذا الكلب عبر العصور.
تُعد سلالة الدشهند، المعروفة أيضاً باسم «كلب الغرير»، من السلالات الألمانية العريقة التي تم تطويرها قبل أكثر من ثلاثة قرون. وقد صُممت خصيصاً لمساعدة الصيادين في مطاردة حيوانات الغرير والطرائد الصغيرة التي تختبئ داخل الجحور العميقة.
صرح كريستوف غروننبرغ، مدير المتحف، بأن هذا المعرض قد يكون الأول عالمياً الذي يكرس محتواه بالكامل لسلالة الدشهند بدلاً من الكلاب بصفة عامة. وأشار إلى أن العديد من كبار الفنانين ارتبطوا بعلاقة وثيقة مع هذه الكلاب وامتلكوها في منازلهم.
يتتبع المعرض حضور هذه الكلاب في الفن عبر مراحل تاريخية مختلفة، مستعرضاً أعمالاً لفنانين بارزين مثل بابلو بيكاسو وديفيد هوكني وآندي وارهول. وتكشف المقتنيات كيف تحول هذا الكلب من أداة للصيد إلى أيقونة فنية عالمية ألهمت المبدعين.
يمتد تاريخ كلب الدشهند في ألمانيا إلى العائلات الحاكمة، حيث امتلك القيصر فيلهلم الثاني هذا النوع من الكلاب واعتنى به. كما انتقلت شعبيته إلى بريطانيا عبر الملكة فيكتوريا التي كانت من أبرز المحبين لهذه السلالة الألمانية الفريدة.
التعليقات (0)