مع تزايد احتمالات عودة الحرب الأمريكية على إيران، أصبحت حركة النفط جزءا من عملية الضغط المتبادل بين واشنطن وطهران، التي يرى الخبير العسكري العميد إلياس حنا أنها تراهن على رفع الكلفة فيما يراهن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على عمل عسكري قصير ومكثف لإضعاف موقفها.
ففي وقت سابق اليوم السبت، قالت بحرية الجيش الإيراني إن حريقا اندلع بناقلة نفط مخالفة إثر اصطدامها بألغام أثناء عبورها في منطقة محظورة شرق مضيق هرمز، فيما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن إصابة عدد من السفن بمقذوفات بينها ناقلة أصيبت قرب جزيرة لافان الإيرانية.
ودعت البحرية الإيرانية جميع السفن التجارية إلى الامتناع عن دخول المناطق غير الآمنة بهرمز وتجنب إطفاء أنظمتها.
ويمثل مرور السفن من مضيق هرمز واحدة من ساحات السجال بين الولايات المتحدة وإيران حيث تقول واشنطن إنها ساعدت نحو 3 آلاف ناقلة في عبور المضيق المغلق خلال الأشهر الستة الماضية.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تشترط الاعتراف بالمسار الملاحي الجديد الذي حددته مع سلطنة عمان وإغلاق بقية المسارات، فيما تحدثت قناة المرشد الإيراني عن توجيهات إستراتيجية لقادة القوات المسلحة لتحديد بنك الأهداف وتعزيز البنية الاستخباراتية العسكرية والجاهزية القتالية الدقيقة.
كما قال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية علي عبد الله آبادي، إن أمريكا وإسرائيل ستواجهان ردا يفوق تصورهما، وإن إيران هي التي ستحدد نهاية أي حرب جديدة، فيما تحدث مسؤولون آخرون عن اتساع رقعة الحرب جغرافيا.
التعليقات (0)