f 𝕏 W
دمشق تبحث الانضمام لـ «حلف مكة» وتؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن سوريا

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دمشق تبحث الانضمام لـ «حلف مكة» وتؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن سوريا

وزير الخارجية السوري يعلن من المنامة عن نقاشات لتقييم انضمام بلاده لـ «حلف مكة» الدفاعي، مؤكداً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن سوريا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن مشاورات جارية لتقييم انضمام سوريا إلى "حلف مكة" للدفاع المشترك، الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان. وأكد الشيباني أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي السوري، مشدداً على أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. كما أكد التزام سوريا بمنع استغلال أراضيها لتهديد دول الجوار، ودعا إلى تعزيز القنوات الدبلوماسية والأمنية لمواجهة شبكات التهريب والجريمة المنظمة.
أبرز النقاط

كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يوم السبت، عن وجود مشاورات ونقاشات مستمرة لتقييم إمكانية انضمام الجمهورية العربية السورية إلى «حلف مكة» للدفاع المشترك. ويضم هذا الحلف الإقليمي في عضويته الحالية كلاً من المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا وجمهورية باكستان الإسلامية.

أوضح الشيباني خلال مشاركته في أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر «حوار المنامة 2026» أن الرؤية السورية للأمن الإقليمي تنطلق من مبدأ التكامل. وأشار إلى أن دمشق تدرس بجدية كافة الأبعاد المتعلقة بالانضمام لهذا التكتل الدفاعي الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.

شدد وزير الخارجية السوري في حديثه ضمن جلسة مرتكزات الأمن الإقليمي على أن أمن دول الخليج العربي يمثل جزءاً أصيلاً من الأمن القومي السوري. وأكد أنه لا يمكن لأي دولة في المنطقة أن تحقق أمنها واستقرارها بمعزل عن محيطها الجغرافي والسياسي، مما يستوجب تعاوناً وثيقاً.

أكد الشيباني أن سوريا تمثل اليوم سداً منيعاً يمنع استغلال أراضيها كمنصة لتهديد أمن الدول المجاورة أو استقرارها. ولفت إلى أن الحكومة السورية ملتزمة بحماية حدودها ومنع أي أنشطة قد تضر بمصالح الأشقاء في الخليج العربي أو الأردن، مشدداً على الوقوف معهم ضد أي اعتداء.

تطرق الوزير السوري إلى ملف شبكات التهريب العابرة للحدود، معتبراً أن مواجهة هذا الخطر تتطلب تنسيقاً عملياتياً عالي المستوى وتبادلاً فورياً للمعلومات. وأوضح أن هذا التعاون يجب أن يتم في إطار يحفظ سيادة الدول ويحمي أرواح المدنيين من مخاطر الجريمة المنظمة.

اعتبر الشيباني أن اتخاذ أي قرارات أمنية خارج إطار التنسيق المشترك مع دمشق من شأنه أن يقوض جسور الثقة مع دول الجوار. ودعا إلى تعزيز القنوات الدبلوماسية والأمنية لضمان مواجهة التحديات المشتركة بروح من المسؤولية الجماعية التي تخدم مصالح شعوب المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)