أعرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، عن سعادته البالغة بالانتصار الذي حققه فريقه على حساب ليفانتي ضمن منافسات الدوري الإسباني. وأكد سيميوني في تصريحات صحفية أن الأرقام القياسية التي يحطمها ليست إنجازاً شخصياً، بل هي نتاج جهد مشترك وتفانٍ من جميع عناصر المنظومة الرياضية في النادي.
نجح أتلتيكو مدريد في حسم مواجهته أمام ليفانتي بنتيجة هدفين دون رد، وذلك في إطار مباريات الجولة الثانية عشرة من الليغا الإسبانية. وبهذا الفوز، وصل سيميوني إلى الانتصار رقم 344 في مسيرته التدريبية بالدوري، ليعادل بذلك الرقم التاريخي المسجل باسم المدرب الراحل لويس أراغونيس.
أفادت مصادر بأن سيميوني أشاد بمستوى الخصم، واصفاً إياهم بالفريق الشجاع الذي يمتلك سرعات هجومية وقدرة على الوصول بكثافة إلى منطقة الجزاء. وأوضح أن الدقائق العشر الأولى شهدت اختباراً حقيقياً، حيث تصدى الحارس يان أوبلاك لكرة حاسمة منعت المنافس من التقدم المبكر.
أشار المدرب الأرجنتيني إلى أن فريقه بدأ بالدخول في أجواء اللقاء تدريجياً بعد امتصاص حماس الخصم، حيث بدأ اللاعبون في إيجاد المساحات اللازمة لشن الهجمات. ورغم إلغاء هدف في البداية، إلا أن الفريق استمد الثقة وأدرك قدرته على هز الشباك، وهو ما تحقق بالفعل لاحقاً.
وصف سيميوني أداء فريقه في الشوط الثاني بالرائع، مؤكداً أن أتلتيكو كان الطرف الأفضل والأكثر سيطرة على مجريات اللعب. وأضاف أن الهدف الثاني جاء بطريقة فنية مميزة، مما منح الفريق الأريحية اللازمة للتعامل مع الدقائق المتبقية من عمر المباراة.
تحدث المدير الفني عن الصعوبات الدفاعية التي واجهها الفريق في اللحظات الأخيرة، خاصة مع اعتماد ليفانتي على الكرات العرضية المكثفة. وأوضح أن هذا الأسلوب جعل من الصعب على لاعبيه تنفيذ الهجمات المرتدة السريعة، لكن الانضباط الدفاعي حال دون اهتزاز الشباك.
التعليقات (0)