اتخذت إدارة نادي بايرن ميونخ الألماني قراراً حازماً بفرض عزلة تامة على مدرب الفريق البلجيكي فينسنت كومباني، ومنعه من أي تواصل يتعلق بشؤون كرة القدم. يأتي هذا الإجراء في ظل خضوع المدرب لفترة راحة إجبارية في منزله للتعافي من إصابته بالتهاب السحايا. وشددت الإدارة على ضرورة ابتعاد كومباني عن ضغوط العمل لضمان استعادة عافيته بشكل كامل.
أكد آرون دانكس، المدرب الإنجليزي الذي يتولى القيادة الفنية المؤقتة للفريق أن التواصل مع كومباني بشأن الخطط التكتيكية مقطوع تماماً. وأوضح دانكس في تصريحات سبقت مواجهة بوروسيا دورتموند أن النادي يتعامل مع الحالة الصحية للمدرب بجدية قصوى. وتهدف هذه الخطوة إلى منح المدرب البلجيكي الفرصة للتركيز على صحته وقضاء الوقت مع عائلته بعيداً عن الملاعب.
كشف دانكس عن تلقيه تعليمات صارمة ومباشرة من المسؤولين في النادي، ماكس إيبرل وكريستوف فرويند، بعدم مناقشة أي تفاصيل فنية مع كومباني. وأشار إلى أن الأولوية الحالية هي ضمان عودة المدرب بكامل لياقته البدنية والذهنية في المستقبل القريب. وتطبق الإدارة هذه السياسة بصرامة شديدة لاستبعاد أي تأثيرات رياضية قد تعيق مسيرة العلاج.
كانت الحالة الصحية للمدرب البلجيكي قد أثارت مخاوف واسعة داخل أروقة النادي البافاري بعد ظهور علامات إرهاق حادة عليه. وأفادت مصادر بأن كومباني تعرض لحالات إغماء متكررة أثناء أداء مهامه التدريبية قبل تشخيص إصابته الأخيرة. دفعت هذه التطورات الإدارة إلى التدخل المباشر لحماية المدرب من تفاقم حالته الصحية نتيجة الإجهاد المستمر.
أبلغت إدارة النادي جميع المقربين من كومباني بضرورة الامتناع عن إقحامه في الشؤون اليومية للنادي أو استشارته في القرارات الفنية. ويسعى النادي من خلال هذا العزل الإجباري إلى توفير بيئة هادئة تماماً تساعد في تسريع عملية الشفاء. وتؤمن الإدارة بأن استعجال عودة المدرب قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل.
تشير التقارير الطبية إلى أن كومباني يحتاج إلى فترة راحة لا تقل عن أسبوعين كحد أدنى قبل تقييم حالته مجدداً. ومن المقرر أن يخضع المدرب لفحوصات إضافية دقيقة لتحديد طبيعة استجابته للعلاج ومدى قدرته على العودة للعمل. وتراقب الأطقم الطبية في النادي تطورات حالته الصحية عن كثب لضمان عدم حدوث أي مضاعفات.
التعليقات (0)