f 𝕏 W
أيزنكوت يضع أربعة شروط للانضمام إلى الائتلاف الحكومي المقبل

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أيزنكوت يضع أربعة شروط للانضمام إلى الائتلاف الحكومي المقبل

غادي أيزنكوت يطرح أربعة شروط للانضمام للائتلاف الحكومي الإسرائيلي، تشمل الخدمة الإلزامية وتقويض قدرات حماس، وسط تعقيدات حسابية في الكنيست.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حدد رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، أربعة شروط للانضمام إلى أي ائتلاف حكومي قادم، بهدف تجاوز الانسداد السياسي الحالي. تشمل الشروط الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، وفرض الخدمة الوطنية الإلزامية، والاعتراف بحماس كمنظمة إرهابية، والعمل على تقويض قدراتها في غزة. يسعى أيزنكوت لتشكيل حكومة صهيونية واسعة تتسم بالمسؤولية السياسية.
أبرز النقاط

حدد رئيس حزب «يشار» الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، أربعة شروط أساسية للمشاركة في أي ائتلاف حكومي قادم عقب الانتخابات التي جرت مؤخراً. وأبدى أيزنكوت انفتاحه على التعاون مع أي عضو في الكنيست يوافق على هذه المبادئ، سعياً لتجاوز حالة الانسداد السياسي الحالية.

أوضح أيزنكوت في بيان رسمي صدر عقب الانتهاء من فرز الأصوات، أنه يطمح لتشكيل أوسع حكومة صهيونية ممكنة تتسم بالمسؤولية السياسية. وأكد أن الحكومة المنشودة يجب أن تضم ممثلين يتفقون على هوية الكيان والالتزامات المتعلقة بالخدمة الوطنية تجاه الدولة.

شدد رئيس حزب «يشار» على أن أحد الأهداف الرئيسية للحكومة القادمة يجب أن يكون العمل على تقويض القدرات العسكرية والحكومية لحركة حماس في قطاع غزة. واعتبر أن التوقيع على هذه المبادئ هو المعيار الأساسي لاعتبار أي طرف شريكاً محتملاً في السلطة التنفيذية.

تضمنت الشروط الأربعة التي وضعها أيزنكوت ضرورة الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية تقوم على مبدأ المساواة بين مواطنيها. كما اشترط الالتزام الكامل بما ورد في قيم إعلان الاستقلال كمرجعية أساسية للعمل الحكومي والتشريعي.

دعا أيزنكوت إلى فرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية الإلزامية على جميع المواطنين دون استثناء، لضمان توزيع أعباء الخدمة. واعتبر أن هذا المطلب يمثل ركيزة أساسية في رؤيته لتعزيز التماسك الداخلي والمسؤولية الجماعية داخل المجتمع الإسرائيلي.

اشترط أيزنكوت أيضاً الاعتراف الصريح بحركة حماس كمنظمة إرهابية، مع الإقرار بضرورة إنهاء وجودها العسكري والإداري في قطاع غزة بشكل كامل. ويرى أن هذا التوجه يمثل ضرورة أمنية قصوى لا يمكن التنازل عنها في أي اتفاق ائتلافي مستقبلي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)