تعيش كرة القدم الهولندية في الوقت الحالي على وقع أزمة مفاجئة يمكن وصفها بأنها الأكبر في تاريخها الحديث على الإطلاق.
وأدخلت أزمة "جوازات السفر" الكرة الهولندية في واحدة من أكثر الفترات اضطرابا على حد وصف شبكة "إي إس بي إن" (ESPN) الأمريكية.
ومن شأن ثغرات قانونية وصفتها الشبكة "بالمعقدة" وتتعلق بازدواج الجنسية وأهلية اللاعبين وتصاريح العمل، أن تهدد بإعادة تشكيل الموسم الكروي بأكمله في البلاد.
واندلعت شرارة الأزمة على نحو غير متوقع، وذلك عقب خسارة بريدا أمام غو أهيد إيغلز 0-6 يوم 15 مارس/آذار الماضي، بعدها أشار أحد المحللين خلال برنامج صوتي "بودكاست" إلى احتمال إشراك لاعب غير مؤهل قانونيا، وهو دين جيمس الذي كان قد وافق على تمثيل منتخب إندونيسيا دوليا.
وأثار ذلك الطرح تساؤلات قانونية "خطيرة"، فبعد 4 أيام من ذلك قدّم بريدا شكوى رسمية إلى الاتحاد الهولندي لكرة القدم، بدأت بعدها سلسلة من التداعيات المتسارعة شملت أندية ولاعبين ووكلاء، جميعهم يسعون لفهم أبعاد الأزمة.
وتكمن جذور الأزمة في أحد القوانين الهولندية الذي ينص صراحة على "فقدان الجنسية تلقائيا عند الحصول طوعا على جنسية أخرى مع استثناءات محدودة".
💬 التعليقات (0)