وجود آراء معارضة للاستراتيجيات التي نرفعها لا يعني خيانة .
وجود توجهات لا تتفق مع السياسات التي نؤمن بها لا يعني تمردا.
وجود شخصيات تنتقد المسارات التي نسير فيها لا يعني خروجا عن الصف الوطني .
لماذا يُنجب الكيان الإسرائيلي أحزابا وكيانات وشخصيات متعددة ومتناقضة ؟ لماذا تتقن أطيافه توظيف مساحات الرأي الآخر للتهييج والردح والتخويف والمساومة والتمرد والتهرب ؟ لماذا ينجح أركانه في إدارة خلافاتهم وتناقضاتهم ومصالحهم ؟ ولماذا ينجحون في إيجاد نقاط وثوابت مشتركة يديرون حولها تحركاتهم ؟.
لماذا يُطلب منا أن نكون جميعا : قوى وأحزابا وتنظيمات وشخصيات ، نسخة كربونية واحدة ، نحمل التوجهات والأفكار والألوان والرؤى نفسها ، ونشجع الفريق نفسه ، ونصفق للحن نفسه، ونرقص على النشيد نفسه ؟ .
من قال إن هذا نضج وطني ، ووحدة وطنية ، وعمق وطني؟ ومن رسّخ في أعماقنا أن الشعوب المناضلة والضعيفة والمضطهدة يجب عليها، ولمصلحتها، أن ترتدي رداءً واحدا متشابها ؟ .
التعليقات (0)