أعلن المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن بدء تحقيقات رسمية بشأن رصد حالتين يشتبه في إصابتهما بفيروس إيبولا القاتل. وأوضحت المصادر أن هذه الحالات ظهرت في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد، مما استدعى استنفاراً صحياً فورياً للتعامل مع الموقف ومنع تفشي العدوى.
وأفادت السلطات الصحية عبر بيان رسمي نشرته على منصة إكس بأنها قامت بعزل الشخصين المشتبه بإصابتهما في مرافق طبية متخصصة. وتأتي هذه الخطوة كإجراء احترازي ضروري لضمان عدم انتقال الفيروس إلى الكوادر الطبية أو المواطنين المحيطين بهما حتى ظهور النتائج النهائية.
وتعمل الفرق الميدانية التابعة لمركز مكافحة الأمراض حالياً على حصر وتحديد هوية كافة الأشخاص الذين خالطوا الحالتين المشتبه بهما خلال الفترة الماضية. ويجري تسجيل هؤلاء المخالطين بدقة لمراقبة حالتهم الصحية وتطبيق بروتوكولات الحجر الصحي اللازمة في مثل هذه الظروف الوبائية.
وأكدت المصادر الرسمية أن المختبرات الوطنية تعكف حالياً على إجراء الفحوصات الدقيقة للعينات التي سُحبت من المصابين المحتملين. وشددت السلطات على أن تأكيد الإصابة بالفيروس من عدمه يعتمد كلياً على النتائج المخبرية النهائية التي ستصدر فور الانتهاء من التحاليل المعقدة.
يُذكر أن نيجيريا تتبع بروتوكولات صحية صارمة للتعامل مع الأمراض الفيروسية النزفية، نظراً لخطورة فيروس إيبولا وسرعة انتشاره. وتهدف هذه الإجراءات السريعة إلى احتواء أي بؤرة محتملة في مهدها، وضمان سلامة الأمن الصحي العام في المنطقة الشمالية الشرقية وبقية ولايات البلاد.
التعليقات (0)