تتسارع التحركات في واشنطن وتل أبيب، وسط مؤشرات متزايدة على قرب اندلاع جولة جديدة من المواجهة العسكرية مع إيران، إذ كشفت مصادر عسكرية وإسرائيلية رفيعة عن ترتيبات متقدمة لشن هجوم عسكري مشترك قد تتحدد ملامحه خلال الأسبوعين الأولين من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
في المقابل، تُبدي طهران من خلال تصريحات مسؤوليها استعدادها لسيناريوهات استئناف العملية العسكرية، إذ نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول إيراني وصفته بالرفيع أنه في حال استؤنف الصراع فإن الحرب سوف تحمل مفاجآت طويلة الأمد، مهددا باستهداف بنى تحتية في المنطقة تتجاوز المنشآت النفطية، بما في ذلك المرتبطة بالذكاء الصناعي.
كما أبدت القيادة الإيرانية تمسكا صارما بـ"شروطها السبعة" لفتح مضيق هرمز، وهو ما يرفع احتمالات عودة المواجهة العسكرية مرة أخرى.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مسؤول عسكري رفيع، ومطلع على الاستعدادات التي جرت في إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة تحسبا لهجوم محتمل على إيران، قوله: "كنا على بعد خطوة من الحرب وما زلنا كذلك".
وأضافت الصحيفة أن التقديرات تشير إلى وجود احتمال كبير لشن هجوم إسرائيلي أمريكي آخر على إيران، وتجري المناقشة حاليا حول إمكانية حدوث ذلك خلال الأسبوع الأول أو الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أنه لم يتم تحديد التاريخ الدقيق، وقد تُستخدم الاستعدادات العسكرية كورقة ضغط في المفاوضات لتشكيل الحكومة في إسرائيل. ونقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول أمني على اتصال بشخصيات بارزة في دائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله: "هناك من يأملون في أن تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة هجوما، فترد إيران وتندلع حرب ثم يضغط ترمب على آيزنكوت للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية مع نتنياهو".
التعليقات (0)