أعلنت الفنانة الكولومبية شاكيرا عن تأجيل موعد حفلها المرتقب في مصر للمرة الثانية، حيث تم تحديد الثاني من أبريل لعام 2027 موعداً جديداً للقاء جمهورها. وأرجعت النجمة العالمية هذا القرار إلى الظروف الراهنة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وذلك عبر بيان رسمي نشرته على منصاتها في مواقع التواصل الاجتماعي.
أكدت المغنية البالغة من العمر 49 عاماً أن سلامة الجمهور وأمنهم يمثلان الأولوية القصوى بالنسبة لها في ظل التوترات الحالية. وأعربت عن أسفها الشديد لاضطرارها لاتخاذ هذه الخطوة التي ستحول دون لقائها بالجمهور المصري في الموعد الذي كان مقرراً سابقاً.
أشارت شاكيرا في تصريحاتها إلى أنها كانت تتطلع بشغف كبير لإقامة الحفل في الثامن والعشرين من نوفمبر الجاري، إلا أن المتغيرات الأمنية فرضت واقعاً جديداً. وشددت على أن الغناء أمام أهرامات الجيزة يمثل حلمًا كبيراً تسعى لتحقيقه منذ أمد بعيد.
أبدت الفنانة حزنها العميق على إطالة فترة الانتظار قبل الوقوف على المسرح في مصر، لكنها وجهت رسالة تفاؤل لجمهورها قائلة إنها قادمة لا محالة. ووعدت بأن يكون الحفل المنتظر في عام 2027 استثنائياً ويستحق كل هذا الصبر من محبيها.
وجهت النجمة الكولومبية الشكر والتقدير لمتابعيها في مصر على تفهمهم للظروف الخارجة عن إرادتها وعلى مشاعر المحبة التي يغمرونها بها. وأكدت أنها تشتاق كثيراً للحظة التي ستغني فيها تحت سماء مصر وفي رحاب المعالم التاريخية العريقة.
يعد هذا التأجيل هو الثاني من نوعه للحفل الذي كان من المفترض إقامته في السابع من أبريل الماضي، قبل أن يتم ترحيله لنوفمبر الجاري. وتأتي هذه التغييرات المتكررة في المواعيد نتيجة استمرار حالة عدم الاستقرار والعدوان الذي تشهده المنطقة وتأثيراته على الفعاليات الفنية الكبرى.
التعليقات (0)