تستعد الولايات المتحدة لخوض انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من نوفمبر المقبل، والتي تأتي في منتصف الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترمب. تشهد هذه الدورة تنافساً محموماً بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للسيطرة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.
فتحت النيابة الاتحادية في ولاية ألاسكا تحقيقاً رسمياً في مخطط مفترض يهدف لتضليل الناخبين عبر الدفع بمرشح يحمل اسماً مشابهاً لسيناتور حالي. وتتركز التحقيقات حول محاولة إدراج اسم دانجي سلوفان الابن على بطاقة الاقتراع، وهو اسم يتقاطع بشكل كبير مع اسم السيناتور الجمهوري دان سوليفان.
أشارت تقارير صحفية إلى وجود صلة محتملة بين حملة المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا وعملية استقطاب هذا المرشح المنافس. ومن جانبها، نفت بيلتولا أي علم لها بهذه المساعي، في حين لم تفصح النيابة عن أسماء محددة للمستهدفين بالتحقيق أو طبيعة التهم القانونية المحتملة.
في ولاية تكساس، تتصاعد حدة المنافسة في سباق مجلس الشيوخ، حيث يكثف المرشحون من تجمعاتهم الانتخابية لاستقطاب الناخبين. وحث المرشح الجمهوري كين باكستون أنصاره في هيوستن على المشاركة الواسعة لضمان استمرار سيطرة الحزب على الولاية التاريخية.
يرى مؤيدو باكستون أنه يمثل صمام أمان للحفاظ على الهوية المحافظة للولاية في ظل التغيرات الديموغرافية والسياسية المتسارعة. وأفادت مصادر بأن الخطاب الجمهوري في تكساس يركز حالياً على سن تشريعات تعكس توجهات القاعدة الشعبية المحافظة لمواجهة نفوذ الديمقراطيين المتنامي.
تضمنت التجمعات الانتخابية في تكساس تحذيرات من توسع الحضور الديمقراطي في ولايات كانت تُعد معاقل صلبة للجمهوريين. ويضع المرشحون الجمهوريون قضايا أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية على رأس أولوياتهم الانتخابية، بالإضافة إلى الدفاع عن قطاعي النفط والغاز.
التعليقات (0)