أثارت روايات متداولة في وسائل إعلام عبرية بشأن تواصل جهاز المخابرات الإسرائيلي «الشاباك» مع مقاومين مطلوبين في قطاع غزة، وتخييرهم بين الاستهداف مع عائلاتهم أو الخروج بمفردهم وتعريض أنفسهم للاستهداف بعيدًا عن أسرهم، تحذيرات فلسطينية من محاولات توظيف هذه المزاعم في الحرب النفسية، والتغطية على استهداف المدنيين وتبرير جرائم الاحتلال.
وفي هذا السياق، اعتبر جهاز «المجد الأمني» أن محاولات الاحتلال تسويق رواية تتحدث عن منح مطلوبين خيارات تتعلق بمصيرهم ومصير عائلاتهم، لا تعدو كونها محاولة لتقديمه بصورة إنسانية، وإظهاره طرفًا يمنح خيارات، في حين أنه المسؤول عن قتل العائلات واستهداف المدنيين وتدمير قطاع غزة.
وأوضح الجهاز أن هذه الروايات تُصاغ بعناية للتأثير في الرأي العام، وصرف الأنظار عن حقيقة الممارسات الإسرائيلية، داعيًا المواطنين إلى عدم الانخداع بها، والتعامل مع التسريبات الإعلامية بعين ناقدة، وعدم تحويل المزاعم غير المثبتة إلى حقائق متداولة.
من جهته، حذّر جهاز «الحارس» المواطنين من الانجرار وراء الروايات غير الموثقة بشأن تهديد أشخاص باستهدافهم مع عائلاتهم، أو تخييرهم بين تسليم أنفسهم منفردين وتعريض أسرهم للخطر، مشددًا على ضرورة التحقق من مصادر هذه الأنباء قبل تداولها.
ولم يقتصر تحذير «الحارس» على الروايات الإعلامية، بل امتد إلى المكالمات الهاتفية التي قد يتلقى خلالها مواطنون اتصالات من أشخاص يدّعون أنهم تابعون لجهاز «الشاباك»، أو يستخدمون التهديد باستهداف الشخص وعائلته وسيلة للضغط عليه ودفعه إلى اتخاذ قرارات متسرعة.
ودعا الجهاز المواطنين إلى عدم تصديق الوعود التي قد يقدمها المتصلون بشأن ضمان سلامة أفراد العائلة أو قصر الاستهداف على الشخص وحده، وعدم تنفيذ أي تعليمات تصدر عنهم، أو التوجه إلى أماكن يحددونها، مع إنهاء الاتصال فورًا والانتقال إلى مكان آمن.
التعليقات (0)