تتفاقم أزمة النفايات في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، مع استمرار إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل المدينة، وتعذر نقل مئات الأطنان من القمامة إلى المكب المخصص، ما أدى إلى تراكمها في الشوارع والأحياء السكنية، وسط تحذيرات من تداعيات صحية وبيئية تهدد حياة السكان.
وتواجه بلدية الخليل صعوبات متزايدة في التعامل مع الكميات المتراكمة، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة المركبات وإغلاق الطرق المؤدية إلى مكب النفايات، الأمر الذي يحول نقاط تجميع القمامة إلى بؤر للتلوث وانتشار الروائح الكريهة والقوارض والحشرات.
وقال مدير الدائرة الهندسية في بلدية الخليل، أمجد عبيدو، إن تراكم النفايات داخل الحاويات وحولها تسبب في انتشار الروائح الكريهة وظهور القوارض، إلى جانب انسداد مصارف المياه العامة، محذرا من تفاقم المخاطر مع هطول الأمطار.
وأوضح عبيدو أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة مؤخرا جرفت كميات كبيرة من النفايات إلى مصارف الصرف الصحي في مركز المدينة، ما أدى إلى انسدادها، ورفع احتمالات حدوث فيضانات موحلة في الشوارع والأحياء السكنية مع كل موجة مطر جديدة.
وأضاف أن تعطل تصريف مياه الأمطار، بالتزامن مع انتشار النفايات، يضاعف المخاطر التي تهدد السكان، ويجعل التعامل مع الأزمة أكثر صعوبة في ظل استمرار إغلاق مداخل المدينة.
من جانبه، قال رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية الخليل، ذياب الجنيدي، إن المدينة تنتج ما بين 320 و350 طنا من النفايات يوميا، مشيرا إلى أن إغلاق مداخلها من قبل قوات الاحتلال حال دون نقل كميات كبيرة منها إلى المكب المخصص، ما أدى إلى تراكمها بصورة متزايدة.
التعليقات (0)