بدأت 12 عائلة استيطانية الإقامة في مستوطنة «شاليم» الجديدة، التي أقامتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أراضي قرية سالم، شرقي مدينة نابلس، لتكون تاسع مستوطنة تُقام في شمالي الضفة الغربية خلال أقل من عام، في خطوة تستهدف توسيع التجمعات الاستيطانية وربطها جغرافيًا على حساب الأراضي الفلسطينية.
وتحمل المستوطنة اسم «شاليم»، وهو تحريف إسرائيلي لاسم قرية سالم الفلسطينية التي أُقيمت على أراضيها، في امتداد لمشروع استيطاني بدأ في المنطقة قبل أكثر من خمسة عقود، مع إقامة مستوطنة «ألون موريه» وغيرها من المستوطنات المحيطة.
وافتتح رئيس مجلس مستوطنات شمالي الضفة الغربية، يوسي داغان، المستوطنة قبل أيام، بمشاركة شخصيات وحاخامات، معلنًا خطة لإقامة 19 مستوطنة جديدة في المنطقة، ضمن ما وصفه بخطة «التوصيل والربط» بين المستوطنات القائمة والجديدة.
وتقع «شاليم» على مرتفعات شرقي نابلس، فوق أراضٍ تعود لمواطنين من قرية سالم، وعلى بُعد نحو 2.9 كيلومتر من مستوطنة «ألون موريه»، كما تشرف على قرى سالم وبيت فوريك وبيت دجن، وتتمركز بالقرب من الطريق رقم 555، وفي محيط مستوطنتي «ألون موريه» و«إيتمار».
ويزيد موقع المستوطنة من القيود المفروضة على سكان القرية، التي تبلغ مساحة أراضيها نحو 12 ألف دونم، يقع قرابة 8 آلاف دونم منها خلف الشارع الالتفافي، ضمن مناطق تخضع للسيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، ما يحد من وصول المزارعين إليها واستغلالها في الزراعة ورعي المواشي.
ويقول المواطن شريف اشتية إن إقامة المستوطنة عمّقت الحصار المفروض على قرية سالم وأراضي سكانها، مشيرًا إلى أنه حُرم من الوصول إلى أرضه الواقعة خلف الشارع الالتفافي، والتي تضم نحو 150 شجرة زيتون، كانت تشكل مصدرًا أساسيًا لرزقه.
التعليقات (0)