f 𝕏 W
بينانس تعلن استرداد 90% من الأصول المسروقة في عملية اختراق كبرى

جريدة القدس

اقتصاد منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بينانس تعلن استرداد 90% من الأصول المسروقة في عملية اختراق كبرى

منصة بينانس تعلن استعادة 90% من أصول بقيمة 6.3 مليار دولار سُرقت في اختراق أمني معقد، وتؤكد استئناف خدمات السحب قريباً.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت منصة بينانس عن استعادة 90% من الأصول التي سُرقت في اختراق أمني كبير بلغت قيمته 6.3 مليار دولار. وأوضحت المنصة أن الأصول المتبقية، والتي تمثل 10%، هي رموز رقمية ذات سيولة منخفضة وتتطلب وقتاً إضافياً لاستعادتها. تم تعويض المستخدمين المتضررين من احتياطيات صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين، والذي يبلغ قيمته مليار دولار من عملة بتكوين.
أبرز النقاط

أعلنت منصة بينانس المتخصصة في تداول العملات المشفرة عن نجاحها في استعادة نحو 90 بالمئة من الأموال التي سُرقت خلال عملية اختراق أمني واسعة النطاق. وأوضحت المنصة أن القيمة الإجمالية للخرق الأمني وصلت إلى مستوى قياسي بلغ 6.3 مليار دولار، مما استدعى استجابة تقنية فورية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الشركة لتقليل الخسائر وحماية استثمارات عملائها حول العالم.

أشارت المنصة في بيان رسمي لها إلى أن النسبة المتبقية من الأصول المسروقة، والتي تقدر بنحو 10 بالمئة، تتمثل في رموز رقمية تتسم بضعف السيولة في الأسواق. وأكدت أن عملية استرداد هذه الرموز بالكميات المطلوبة قد تتطلب وقتاً إضافياً نظراً لطبيعتها التقنية المعقدة. وتعمل الفرق الفنية حالياً على تتبع هذه الأصول المتبقية لضمان عودتها إلى المحافظ الآمنة التابعة للمنصة.

كشفت إدارة بينانس أن عملية تعويض المستخدمين المتضررين اعتمدت بشكل أساسي على استخدام جزء من احتياطيات صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين. ويعد هذا الصندوق احتياطياً استراتيجياً من عملة بتكوين تبلغ قيمته مليار دولار، وقد خُصص خصيصاً لمثل هذه الحالات الطارئة. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان عدم تأثر أرصدة العملاء بشكل مباشر نتيجة الهجمات السيبرانية الخارجية.

وصف ريتشارد تنج، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة، الهجوم الذي تعرضت له المنصة بأنه كان معقداً للغاية ومنظماً بدقة عالية. وأوضح تنج أن المهاجمين استخدموا جهاز كمبيوتر محمولاً مخترقاً كبوابة لتنفيذ عملياتهم غير القانونية داخل النظام. كما تضمن الهجوم استخدام برمجيات خبيثة متطورة صُممت خصيصاً لمسح كافة الأدلة الرقمية التي قد تشير إلى هوية المنفذين أو مسار الأموال.

أكدت المصادر أن تعقيد البرمجيات المستخدمة في الاختراق جعل من عمليات التتبع والتحقيق الجنائي الرقمي مهمة شاقة لفرق الأمن السيبراني. ومع ذلك، استطاعت المنصة بالتعاون مع خبراء تقنيين تحديد مسارات جزء كبير من الأصول المسروقة وتجميدها. وتستمر التحقيقات الجارية لكشف الثغرات التي استغلها المهاجمون لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل القريب.

طمأنت بينانس مستخدميها الذين يمتلكون حصصاً في الرموز العشرة الرئيسية المدرجة في المنصة بشأن سلامة أصولهم الرقمية. وتشمل هذه القائمة عملات بتكوين وإيثر وتيثر وبينانس كوين وسولانا، بالإضافة إلى يو إس دي كوين وإكس آر بي ويو إس دي 1 وريبل يو إس دي وزي كاش. وأكدت الشركة أن هذه الأصول مدعومة بالكامل بنسبة لا تقل عن واحد إلى واحد وفقاً لمعايير الأمان المتبعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)