أعاد سحب كاتبتين فلسطينيتين أميركيتين كتابهما عن التاريخ الفلسطيني من دار النشر العالمية «بنغوين راندوم هاوس»، على خلفية خلاف بشأن تعديلات قالتا إنها أُدخلت على المخطوط دون موافقتهما، تسليط الضوء على التحديات التي تواجه المثقفين الفلسطينيين في الدفاع عن روايتهم التاريخية وتقديمها إلى الجمهور الدولي.
وقالت الكاتبتان ألانا حديد وجنان مطري إنهما قررتا سحب الكتاب بعدما أدخلت دار النشر تعديلات اعتبرتا أنها تفرض تأطيرًا صهيونيًا على المحتوى، ولا تعكس الرواية التي أرادتا تقديمها عن التاريخ الفلسطيني.
وكشفت مطري، في حديث لموقع «ميدل إيست آي»، أنهما لم تطّلعا على المخطوط كاملًا إلا في يونيو/حزيران 2026، قبل ثلاثة أشهر من موعد النشر، رغم أن الكتاب الموجّه إلى فئة اليافعين كان قد طُرح للطلب المسبق.
وكان أبرز مواضع الخلاف إضافة عبارة تصف أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بأنها انتهاك للقانون الدولي، وهي صياغة اعترضت عليها الكاتبتان، معتبرتين أنها تتجاهل حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال، في حين تمسكت الدار بإبقائها، وفق روايتهما.
وفي أعقاب الخلاف، استعادت الكاتبتان حقوق الكتاب، وانتقلتا إلى دار «إنترلينك» الفلسطينية المستقلة، بينما لم تصدر دار «بنغوين راندوم هاوس» ردًا على طلب التعليق.
من حماية الكتاب إلى دعم الرواية الفلسطينية
التعليقات (0)