قُتل الشاب نور لبابيدي طعنا في حي السليمانية بمدينة حلب، إثر تدخله لحماية فتاة تعرضت للتحرش والمضايقات في الشارع العام، في واقعة أثارت حزنا وغضبا واسعين في سوريا، وسط إشادات واسعة بشجاعته ومطالبات بمحاسبة المتورطين.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي السورية إلقاء القبض على شخصين، هما (خ. م) و(ح. م)، لتورطهما في الجريمة التي وقعت مساء الخميس الماضي، قرب منطقة تُعرف باسم "التلفون الهوائي" في المدينة.
وبحسب التحقيقات، بدأت الواقعة عندما استنجدت فتاة بالشاب بعد تعرضها للتحرش، فتدخل لحمايتها، قبل أن يعمد المتهمان إلى توجيه طعنات إليه، كانت إحداها في الرقبة، ما أدى إلى مقتله، فيما أصيب أحد المارة بطعنة أخرى أثناء محاولته منعهما من الفرار.
وتمكنت الوحدات الأمنية، بعد متابعة تحركات المشتبه بهما وتحديد مسارهما، من إلقاء القبض عليهما، فيما تتواصل الإجراءات القانونية تمهيدا لإحالتهما إلى القضاء المختص.
وأثارت الجريمة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، حيث نعَى ناشطون الشاب ووصفوه بـ"شهيد النخوة"، مشيدين بتدخله لحماية المرأة، ومطالبين بمحاسبة المتورطين وإنزال العقوبات القانونية بحقهم.
وفي هذا السياق، طالب والد الشاب، الدكتور محمد فؤاد لبابيدي، بمحاسبة المتورطين وإنزال القصاص العادل بحقهم، مؤكدا تمسكه بحقه الشخصي وعدم التنازل عنه.
التعليقات (0)