كلمات: حازم عبد الله سلامة "أبو المعتصم"
يا أولاد الكلب ... هذا وطنٌ وليس بيارة، فيه عظامُ الشهداء تصرخ بمرارة، والأطفال والثكالى وجدرانُ بيوتٍ منهارة، ودمُ الجرحى ينزف على التراب فيسقي الحجارة، وآلامُ الأسرى ... وانتماءٌ بجدارة، ***** يا أولاد الكلب ... ملعونين أنتم، من أين أتيتم؟ وكيف أدخلتم إلى بلادي كلَّ هذه القذارة؟ قياداتٌ فاسدة تمارس الرذيلة بكل حقارة، ***** يا أولاد الكلب ... هذا وطنٌ طاهرٌ كالمطر وليس مفتوحَ الأبواب كبيت دعارة، وطنٌ شريف فكيف جعلتموه ماخوراً وسرقتم قراره؟ هذا وطنٌ وليس شاليهاً لمتعتكم باسم الحضارة، ما أوقحكم ... ما أحقركم، سيلعنكم كلُّ شارعٍ وحارة، ***** يا أولاد العهر ... حتى الكلاب نبحت غضباً لتشبيهكم بها حتى لو استعارة، ومن بذاءتكم ونجاستكم اشتكت حتى الحجارة، هذا وطننا غالٍ ... ليس سلعةً للتجارة، تتاجرون به ... بثمنٍ بخسٍ وخسارة، ما أرخصكم ... لا تساوون حتى ربعَ بارة، ***** يا أولاد الكلب ... هذا وطننا سيلفظكم كما يلفظ البحر جثث الغرقى، ويغسل عن جسده رجسَكم ... بكل عفةٍ وطهارة، ملعونٌ من باع، وملعونٌ من سكت وخمدت ناره، وملعونٌ من رضي أن يُسلَّمَ وطنُ الطهارة لأولاد الكلب ... فيُمسي مجردَ بيارة. [email protected]
التعليقات (0)