f 𝕏 W
الأمان يتحول إلى تهديد.. جرائم أسرية في الأردن والأطفال يدفعون الثمن

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمان يتحول إلى تهديد.. جرائم أسرية في الأردن والأطفال يدفعون الثمن

الرأي العام في الأردن يهتز على وقع جرائم قتل أسرية يذهب ضحيتها الأطفال، وخبراء يشرحون لـ"الجزيرة نت" كيف يتحول شخص من المفترض أن يكون مصدرا للأمان، كالأب، إلى مصدر تهديد لأطفاله.

عمّان- أعادت جريمة مروعة شهدتها محافظة الكرك، جنوبي الأردن، تسليط الضوء على خطورة العنف داخل الأسرة والحاجة إلى التعامل الجاد مع أسبابه، بعد تكرار الجرائم الأسرية في البلاد خلال فترات زمنية قصيرة في مشهد يثير قلقا مجتمعيا متصاعدا.

ففي واقعة هزت الرأي العام، أقدم أب على قتل أطفاله الثلاثة طعنا، موجها لهم ضربات قاتلة في القلب والبطن والرقبة، أمام أعين بعضهم البعض، في مشهد خلا من الرحمة، بدافع الانتقام من والدتهم.

وأعادت هذه الجريمة طرح تساؤلات عميقة عن أسباب تصاعد هذا النوع من العنف داخل الأسرة، وحدود المسؤولية المجتمعية والمؤسسية في الوقاية منه، في وقت تتكرر فيه حوادث مشابهة خلال فترة زمنية قصيرة.

وخلال الأشهر الماضية، شهد الأردن جرائم متشابهة، إذ قتلت أم ابنتيها قبل أن تنهي حياتها في حادثة ارتبطت بخلافات أسرية، وفي واقعة سابقة ألقى أب طفليه في مجرى سيل بمحافظة الزرقاء.

ويقول خبراء إن هذه الوقائع، التي تتقاطع في دوافعها، تشير إلى نمط مقلق من العنف الأسري المرتبط بالأزمات النفسية والاجتماعية.

وخلال عام 2025، بلغ عدد الجرائم المرتبطة بالإطار الأسري التي شهدها الأردن 17 واقعة قتل ووفاة، توزعت بين 13 أنثى و7 ذكور، بحسب جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن". وشملت جرائم قتل داخل الأسرة، وحالات قيد الاشتباه الأسري، إضافة إلى وفيات غير محسومة وحوادث عرضية وقعت داخل المنازل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)