تواصل أعداد النازحين في اليمن الارتفاع جراء التصعيد العسكري الذي دخل شهره الخامس، فيما حذرت منظمة حقوقية من كارثة إنسانية شديدة في تعز بسبب استمرار حصار جماعة الحوثي على المدينة.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بأن أكثر من 290 ألف شخص قد أُجبروا على مغادرة منازلهم في اليمن منذ بداية أغسطس/آب الماضي، في ظل استمرار القتال دون أي مؤشرات على تراجعه.
وأشار إلى أن المدنيين لا يزالون يدفعون الثمن، إذ وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 68 وإصابة 202 في صفوف المدنيين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مؤكدا أن النساء والأطفال يمثلون ثلثي إجمالي الضحايا، بينما يشكل الأطفال نصف عدد القتلى.
وبيّن أن النساء الحوامل من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، مشيرا إلى أن تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان تشير إلى وجود نحو 6100 امرأة حامل بين النازحين مؤخرا.
وأوضح أن الشركاء في المجال الإنساني قدموا مساعدات فورية لنحو 249 ألف نازح شملت توفير المواد الغذائية الضرورية، ومستلزمات النظافة، والمساعدات النقدية الطارئة.
وجدد المكتب الأممي دعوته لجميع الأطراف بضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق.
التعليقات (0)