f 𝕏 W
حسابات تابعة للاحتلال تروج مقاطع مضللة لاتهام فلسطينيي الداخل بتزوير الانتخابات

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حسابات تابعة للاحتلال تروج مقاطع مضللة لاتهام فلسطينيي الداخل بتزوير الانتخابات

كشف زيف مقاطع فيديو روجتها حسابات تابعة للاحتلال تدعي قيام سيدة فلسطينية بالتصويت المزدوج، مؤكدة أنها مقاطع مدمجة من سنوات مختلفة تهدف للتحريض ضد فلسطينيي الداخل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مفبركة، تم الترويج لها من قبل حسابات تابعة للاحتلال، تزعم وقوع تزوير في انتخابات الكنيست الأخيرة عبر تصويت مزدوج لسيدة فلسطينية. تأتي هذه الحملة في سياق محاولات للتشكيك في النتائج التاريخية للمجتمع العربي الفلسطيني في الداخل. وقد أكدت مصادر متخصصة أن المقاطع مضللة، حيث تم دمج مقطعين من زمنين مختلفين لخلق ادعاء التزوير، وهو ما نفته السيدة المعنية مؤكدة أن أحد المقاطع قديم ومجتزأ من سياقه.
أبرز النقاط

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حملة تحريضية واسعة شنتها حسابات تابعة للاحتلال، زعمت فيها توثيق واقعة تصويت مزدوج لسيدة فلسطينية في انتخابات الكنيست الأخيرة. وادعت هذه الحسابات أن السيدة قامت بتبديل ملابسها للتمويه والتصويت مرتين لصالح القائمة العربية الموحدة في مركزي اقتراع مختلفين.

تأتي هذه الادعاءات في سياق محاولات التشكيك في النتائج التاريخية التي حققها المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، حيث سجلت نسب المشاركة رقماً قياسياً تجاوز 80%. وقد أسفرت هذه المشاركة الواسعة عن حصول القائمتين العربية المشتركة والموحدة على 19 مقعداً، مما أربك حسابات القوى السياسية في كيان الاحتلال.

أفادت مصادر متخصصة في التحقق من المحتوى المفتوح بأن المقطعين المتداولين مضللان تماماً ولا يمتان لواقعة تزوير بصلة. وأوضحت المصادر أن البحث العكسي كشف عن دمج مقطعين من زمنين مختلفين للإيحاء بوجود تلاعب في العملية الانتخابية الحالية.

تبين أن المقطع الأول الذي تظهر فيه السيدة بزيها الحالي قد التقط بالفعل خلال الانتخابات الأخيرة، حيث كانت تدعو فيه الفلسطينيين في الداخل لتعزيز حضورهم السياسي. أما المقطع الثاني الذي ترتدي فيه قميصاً أزرق وتتحدث بالعبرية، فيعود تاريخ نشره الأصلي إلى مطلع نوفمبر من عام 2022.

أكدت المراجعة الأرشيفية أن الفيديو القديم صور خلال انتخابات الكنيست الخامسة التي جرت قبل نحو عامين، وقد حُذف لاحقاً من حسابات السيدة الشخصية. واستغلت الحسابات التابعة للاحتلال هذا المحتوى القديم لإعادة إنتاجه ضمن سياق تضليلي يستهدف النيل من شرعية الأصوات العربية.

من جانبها، خرجت السيدة الظاهرة في الفيديو، وهي من قرية جسر الزرقاء، لتفند هذه المزاعم وتؤكد أن المقطع الثاني قديم ومجتزأ من سياقه. وأوضحت أن حديثها في الفيديو القديم كان موجهاً ضد المتطرف إيتمار بن غفير رداً على مواقفه العنصرية تجاه المجتمع العربي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)