أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبداللهي أن المؤسسة العسكرية وضعت قائمة جديدة تضم أهدافاً تابعة للولايات المتحدة وجيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح عبداللهي أن هذه الأهداف تتوزع على رقعة جغرافية واسعة في المنطقة، مشدداً على جاهزية القوات للتحرك الفوري.
وأكد المسؤول العسكري الإيراني في تصريحات صدرت عنه يوم السبت أن أي مؤشرات تؤكد نية القيام بعمل عدائي ضد بلاده ستقابل برد فعل فوري وحاسم. وأشار إلى أن الاستعدادات الحالية للرد على تحركات واشنطن وقوات الاحتلال لا تلتزم بأي قيود جغرافية محددة، مما ينذر بتوسع دائرة المواجهة.
من جانبه، وجه المرشد الأعلى الإيراني تحذيرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة من مغبة شن هجمات جديدة في المنطقة. وأصدر توجيهات صريحة بضرورة الرد على التهديدات الأميركية وتهديدات جيش الاحتلال دون التقيد بحدود مكانية، تزامناً مع استحقاقات سياسية تشهدها المنطقة.
وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، من مغبة إقدام الإدارة الأميركية على مغامرات إقليمية جديدة في الوقت الراهن. وأوضح في تصريحات له أن نيران الحرب ستطال مساحات واسعة إذا ما استمرت الاستفزازات، مؤكداً أن التبعات ستكون وخيمة على كافة الأطراف.
وشدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن القوات المسلحة في بلاده تمتلك القدرة الكاملة للتصدي لكل من يحاول إلحاق الأذى بالشعب الإيراني. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الميداني والسياسي مع قوى الاحتلال والولايات المتحدة في عدة ملفات إقليمية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أفادت مصادر بأن المفاوضين الإيرانيين انتقلوا إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع الوسطاء. وجاءت هذه الخطوة بعد اجتماعات مطولة عقدت في طهران واستمرت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة لبحث سبل خفض التصعيد.
التعليقات (0)