أجبرت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة المواطن المقدسي جهاد مطور على هدم منزله بيده في بلدة بيت حنينا الواقعة شمال المدينة المحتلة. وجاء هذا الإجراء القسري تحت ذريعة البناء دون ترخيص، وهو الأسلوب الذي تتبعه سلطات الاحتلال للتضييق على الوجود الفلسطيني في العاصمة المحتلة.
وذكرت محافظة القدس في بيان رسمي أن عملية الهدم شملت شقتين سكنيتين تعودان للمواطن مطور ونجله في حي المروحة بالبلدة. وأوضحت المصادر أن هذا الهدم أدى إلى تشريد أكثر من سبعة أفراد من العائلة، حيث باتوا بلا مأوى يجمعهم بعد فقدان مسكنهم بشكل كامل.
وتعتمد سلطات الاحتلال سياسة الهدم الذاتي لإرغام الفلسطينيين على تدمير ممتلكاتهم بأنفسهم، وذلك لتجنب دفع تكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها جرافات الاحتلال في حال تنفيذها للعملية. وتعد هذه الممارسات جزءًا من سياسة التطهير العرقي التي تستهدف إفراغ المدينة من سكانها الأصليين لصالح المشاريع الاستيطانية.
وفي الوقت الذي تمتنع فيه بلدية الاحتلال عن منح تراخيص البناء للفلسطينيين، تواصل تصعيد عمليات الهدم التي تخالف القوانين الدولية والشرائع الإنسانية الضامنة للحق في السكن. وتهدف هذه الإجراءات الممنهجة إلى التهجير القسري للمقدسيين وتوسيع المستعمرات في قلب القدس المحتلة ومحيطها لفرض واقع ديموغرافي جديد.
التعليقات (0)