تواصلت خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما أسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع جرحى في صفوف المواطنين. وشهدت مناطق متفرقة من القطاع عمليات تجريف للمنازل وتوغلات عسكرية محدودة، في ظل استمرار العدوان الميداني الذي يستهدف المدنيين والنازحين.
استشهد مواطنان فلسطينيان وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، اليوم السبت، جراء سلسلة هجمات نفذتها قوات الاحتلال على عدة محاور في القطاع. كما أعلنت مصادر طبية عن استشهاد مواطن متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف سابق استهدف مدينة غزة قبل أيام، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الاعتداءات الأخيرة.
في وسط قطاع غزة، نفذت آليات الاحتلال توغلاً محدوداً قامت خلاله بتجريف عدد من منازل المواطنين، في انتهاك صارخ للتفاهمات الميدانية. وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة من الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في شهر أكتوبر من العام الماضي.
أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي جنوبي القطاع باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف شنه جيش الاحتلال استهدف خيمة تؤوي نازحين غربي مدينة خانيونس. وتتعمد قوات الاحتلال استهداف تجمعات النازحين في المناطق التي تدعي أنها آمنة، مما يفاقم المعاناة الإنسانية للسكان.
وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، استشهد الشاب ضياء أبو الروس إثر قصف نفذته طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال في محيط مقر شركة الكهرباء. وأكدت مصادر محلية أن القصف استهدف المنطقة بشكل مباشر، مما أدى إلى ارتقاء الشهيد ووقوع أضرار مادية في المكان.
كما أصيب أربعة مواطنين بجروح مختلفة نتيجة قصف استهدف تجمعاً للمدنيين قرب دوار أبو ناموس شرقي مخيم المغازي للاجئين. ونقلت فرق الإسعاف المصابين إلى مستشفى العودة لتلقي العلاج، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية نتيجة النقص الحاد في المستلزمات الطبية.
التعليقات (0)