تشير دراسة فلكية جديدة إلى أن الكواكب العملاقة الأربعة، المشتري وزحل وأورانوس ونبتون، قد لا تنجو من التحولات العنيفة التي ستشهدها الشمس في نهاية حياتها، بل ربما تتصادم ببعضها أو تقذف خارج المجموعة الشمسية، خلافا للاعتقاد السائد بأنها ستبقى مستقرة لمئات المليارات من السنين.
وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة باستخدام محاكاة حاسوبية تتبعت حركة الكواكب الأربعة عندما تبدأ الشمس بفقدان كتلتها، بعد نفاد الوقود النووي من قلبها.
وبحسب الدراسة، قد تبدأ الفوضى خلال مرحلة تحول الشمس إلى عملاق أحمر، أو بعد تحولها إلى قزم أبيض ببضع مئات ملايين السنين، وهي مدة أقصر كثيرا مما توقعته الدراسات السابقة.
بعد نحو 5 مليارات سنة، سينفد الهيدروجين من قلب الشمس، فتتمدد إلى عملاق أحمر قد يصل حجمه إلى مئة ضعف حجمها الحالي، وتبتلع عطارد والزهرة، وربما الأرض أيضا، قبل أن تفقد طبقاتها الخارجية وتتحول إلى قزم أبيض.
وكان العلماء يعتقدون أن الكواكب الأربعة البعيدة ستنجو من هذه المرحلة، لأن فقدان الشمس لكتلتها سيضعف جاذبيتها ويدفع الكواكب إلى مدارات أوسع، قد يتضاعف حجمها مقارنة بمداراتها الحالية.
لكن هذه التوقعات افترضت أن الشمس ستفقد كتلتها بصورة منتظمة، بينما تشير أرصاد النجوم المحتضرة إلى احتمال حدوث ذلك عبر قذف كتل ضخمة من الغاز والبلازما بصورة غير منتظمة.
التعليقات (0)