f 𝕏 W
نافتالي بينيت.. اليميني الاستيطاني بثوب المنقذ

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نافتالي بينيت.. اليميني الاستيطاني بثوب المنقذ

نفتالي بينيت يميني استيطاني لم يتخلَّ عن جوهره، وهو يقدّم نفسه كبديل لنتنياهو دون دولة فلسطينية، بأدوات براغماتية متغيرة لكن بأيديولوجيا ثابتة.

لم يظهر نفتالي بينيت في السياسة الإسرائيلية بوصفه وجها طارئا على اليمين، ولا كسياسي غادر معسكره الأيديولوجي إلى الوسط، وإنما كأحد أبناء اليمين الديني القومي الذين أعادوا تكييف خطابهم مع لحظة إسرائيلية مأزومة.

فالرجل الذي يعود اليوم عبر تحالفه مع يائير لابيد لا يحمل مشروعا مختلفا للفلسطينيين، بقدر ما يحمل عرضا مختلفا للإسرائيليين: يمين بلا نتنياهو، وحزم أمني بلا فوضى ائتلافية، ودولة قوية من دون ارتهان للحريديم وبن غفير وسموتريتش.

ولد بينيت في حيفا عام 1972 لأسرة يهودية أمريكية هاجرت من سان فرانسيسكو بعد حرب 1967، وخدم في وحدات قتالية خاصة، ثم انتقل إلى عالم التكنولوجيا قبل أن يدخل المجال العام من بوابة مجلس مستوطنات الضفة الغربية، حيث شغل منصب المدير العام لمجلس "يشع"، وهو الموقع الذي وضعه مبكرا في قلب المشروع الاستيطاني لا على هامشه.

وتذكر سيرته الرسمية في الكنيست أنه شغل لاحقا مناصب وزارية عدة، بينها الاقتصاد والتعليم والدفاع، قبل أن يصبح رئيسا للحكومة.

لم يأت بينيت من يمين الليكود التقليدي فقط، بل من اليمين الديني الاستيطاني الذي يرى الضفة الغربية جزءا من "أرض إسرائيل"، ويرفض الدولة الفلسطينية

هذه الخلفية ضرورية لفهم بينيت، فهو لم يأت من يمين الليكود التقليدي فقط، بل من اليمين الديني الاستيطاني الذي يرى الضفة الغربية جزءا من "أرض إسرائيل"، ويرفض الدولة الفلسطينية بوصفها خطرا أمنيا وأيديولوجيا. لذلك تبدو عودته الحالية إلى لغة "الوحدة" و"الإنقاذ" تحولا في الأدوات لا في الجوهر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)