قرر مايكل كاريك، المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد، إعادة قائد الفريق برونو فرنانديز إلى التشكيلة الأساسية خلال المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج. وتأتي هذه الخطوة بعد أن غاب النجم البرتغالي عن التشكيل الأساسي في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويسعى كاريك من خلال هذا القرار إلى استعادة توازن الفريق في ظل الضغوط الكبيرة التي يواجهها مؤخراً.
وكان مانشستر يونايتد قد تعرض لهزيمة قاسية في الجولة السابقة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد، وهي المباراة التي شهدت غياب فرنانديز عن البداية. وجاء استبعاد القائد في تلك المباراة عقب انتقادات علنية وجهها لطريقة لعب الفريق بعد الخسارة المدوية أمام كومو في دوري أبطال أوروبا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد. ويأمل الجهاز الفني أن يسهم وجود فرنانديز في تحسين الأداء الهجومي للفريق.
يمر مانشستر يونايتد بفترة حرجة للغاية في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، حيث لا يفصله عن منطقة الهبوط سوى نقطة واحدة فقط. وقد تسببت سلسلة النتائج السلبية منذ بداية الموسم في وضع المدرب مايكل كاريك، لاعب الوسط السابق للنادي، تحت مجهر الانتقادات والمطالبات بالتغيير. وتعتبر مباراة تشيلسي اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على الخروج من نفق النتائج المتعثرة.
البرازيلي إستيفاو يقود هجوم تشيلسي أمام مان يونايتد (إ.ب.أ)
من جانبه، يدخل نادي تشيلسي اللقاء بحثاً عن فوز يرفع من معنويات لاعبيه وجماهيره بعد سلسلة من الإخفاقات المحلية. فقد خسر الفريق اللندني مباراته الأخيرة في الدوري على أرضه أمام غريمه توتنهام هوتسبير بهدفين دون رد. كما ودع الفريق مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الرابع بعد الهزيمة أمام ليفربول بركلات الترجيح يوم الأربعاء الماضي، مما زاد من حاجة الفريق للنقاط الثلاث.
وفي مفاجأة فنية، قرر تشابي ألونسو مدرب تشيلسي الدفع باللاعب الشاب إستيفاو البالغ من العمر 19 عاماً في التشكيلة الأساسية لمواجهة مانشستر يونايتد. ويأتي هذا القرار استجابة لانتقادات جماهيرية واسعة طالبت بمنح الجناح البرازيلي فرصة أكبر للمشاركة وإظهار مهاراته المتميزة. وكانت تقارير صحفية قد أشارت في وقت سابق إلى احتمال رحيل اللاعب بسبب عدم حصوله على دقائق لعب كافية.
التعليقات (0)