أم درمان- سيارة كورية خرجت من المصنع عام 2002، كان تشغيلها يعتمد على المفتاح التقليدي، لكنها اليوم تستجيب لهاتف صاحبها المحمول، بعد تعديلات إلكترونية أُدخلت على نظام تشغيلها داخل إحدى ورش مدينة أم درمان السودانية.
قد تبدو الفكرة أقرب إلى تجهيزات السيارات الحديثة، لكنها أصبحت خيارا متاحا لبعض مالكي السيارات القديمة في السودان، حيث يعمل فنيون محليون على إدخال أنظمة إلكترونية جديدة إلى مركبات مضى على إنتاجها أكثر من عقدين.
وفي ظل ارتفاع أسعار قطع الغيار وصعوبة الحصول على بعض المكونات الأصلية، لا تستهدف هذه التعديلات إضافة مزايا تقنية فحسب، بل تسعى أيضا إلى إطالة العمر التشغيلي للسيارات وتخفيف أعباء صيانتها.
فكيف يمكن تحويل سيارة قديمة إلى مركبة تعمل بالهاتف؟ وهل تستطيع هذه التعديلات منحها بعض وظائف السيارات الحديثة دون التأثير في سلامتها؟
داخل ورشته في أم درمان، يعمل أيمن سليمان عثمان سليمان، المتخصص في كهرباء وإلكترونيات السيارات، على تحديث أنظمة سيارات يعود إنتاج بعضها إلى أعوام 1998 و2000 و2002.
ولا تقتصر أعماله على تركيب أنظمة التشغيل عن بُعد، بل تشمل ما يُعرف بين الفنيين بـ"زراعة الحاسوب"، وهي عملية إدخال وحدة تحكم إلكترونية وربطها بأنظمة متوافقة داخل السيارة.
التعليقات (0)