شهدت حصة التجارب الثانية لسباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، حادثة اصطدام بين ماكس فرستابن سائق ريد بول ووليام لاوسون سائق ريسنغ بولز. وأسفرت هذه الواقعة عن فرض عقوبة التراجع مركزاً واحداً عند الانطلاق لكل منهما، بالإضافة إلى تسجيل نقطة جزاء في سجلاتهما الرياضية.
أفادت مصادر بأن مراقبي السباق استدعوا السائقين للاستماع إلى أقوالهما عقب انتهاء التجارب، حيث أقر الطرفان بأن ما جرى على الحلبة كان تصرفاً غير ضروري ولا يتناسب مع معايير المنافسة. وأكد المراقبون في بيان رسمي أن تشديد العقوبة جاء نتيجة تحذيرات سابقة وُجهت لمديري الفرق بشأن حوادث مماثلة وقعت خلال الموسم الحالي.
وقعت الحادثة بعد مرور 13 دقيقة من انطلاق الحصة، حين حاول فرستابن، المتوج بلقب بطولة العالم أربع مرات، تجاوز لاوسون من الجهة الداخلية عند المنعطف 12. ورغم محاولة السائق النيوزيلندي الحفاظ على مساره عند المنعطف التالي، إلا أن الاحتكاك وقع بين السيارتين مما أدى إلى تناثر الحطام وتوقف الحصة مؤقتاً.
يرتبط كلا السائقين بعقود مع شركة ريد بول التي تمتلك الفريقين المتنافسين، وقد سبق لهما العمل معاً كزملاء في الفريق خلال فترات سابقة. وأثار هذا التصادم موجة من الانتقادات المتبادلة، خاصة في ظل التنافس المحموم على المقاعد الأساسية للموسم المقبل في البطولة العالمية.
علق فرستابن على الواقعة قبل اجتماعه مع المراقبين، مشيراً إلى أن تصرف لاوسون لم يكن ذكياً بالنظر إلى وضعه الحالي في الفريق. وأضاف بطل العالم أن الدخول في شجار معه على الحلبة ليس قراراً عقلانياً لشخص يسعى لإثبات جدارته والحفاظ على مقعده في السباقات القادمة.
من جانبه، عبر لاوسون عن استيائه عبر دائرة الاتصال الداخلية للفريق، مؤكداً أن سيارة فرستابن صدمته بشكل مباشر أثناء المناورة. وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس للسائق النيوزيلندي الذي لم يتلقَّ بعد تأكيداً رسمياً بشأن استمراره مع فريق ريسنغ بولز للموسم القادم.
التعليقات (0)