f 𝕏 W
مفقودو غزة: مصائر مجهولة وقلوب معلّقة

وكالة سند

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفقودو غزة: مصائر مجهولة وقلوب معلّقة

بعد أكثر من عام على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، لا تزال عائلات فلسطينية تبحث عن أحبائها الذين اختفوا خلال الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور أكثر من عام على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لا تزال عائلات فلسطينية تبحث عن أحبائها المفقودين خلال الصراع. تعيش بعض الأمهات على أمل العودة، متمسكات بذكراهم وأغراضهم الشخصية. وتشير الأرقام الرسمية إلى فقدان آلاف الأشخاص، منهم من لا يزال تحت الأنقاض ومنهم من لا يُعرف مصيره على الإطلاق.
أبرز النقاط

بعد أكثر من عام على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، لا تزال عائلات فلسطينية تبحث عن أحبائها الذين اختفوا خلال الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.

وكل يوم، تبحث تهاني فايز، وهي أم تبلغ من العمر 52 عامًا من غزة، في هاتفها عن صور ومقاطع فيديو لابنها. كان منار يبلغ 22 عامًا حين غادر خيمة العائلة في مخيم المواصي بغزة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ولم يعد.

وقالت فايز وهي تبكي، بينما تملأ صورة ابنها شاشة هاتفها: «إنه طقس لا يمكنني التخلي عنه». وكان منار يطلب منها التقاط صور له حتى تشعر والدته بوجوده عندما يكون بعيدًا. إقرأ أيضاً مذكرة اعتقال نتنياهو باقية.. والحصانة الشخصية إلى زوال

ولا تزال فايز تحتفظ بملابس ابنها وأحذيته وأغراضه الأخرى، لا باعتبارها تذكارات فحسب، بل أملًا في عودته يومًا ما، حيث تربها بعناية، وتقبّلها، وتروي قصة كل قطعة: البنطال والقميص الأزرقان اللذان ارتداهما في آخر عيد أضحى احتفل به، والبدلة الرياضية السوداء التي كان يرتديها في المنزل. وحتى الجوارب، لكل منها حكاية.

وقتلت دولة الاحتلال أكثر من 74 ألف فلسطيني في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. ووفق وزارة الصحة في غزة، استشهد أكثر من 1400 شخص بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وقال عمر نوفل، رئيس اللجنة الحكومية لشؤون المفقودين وقاضٍ في المحكمة الشرعية العليا بغزة، إن 21,500 شخص أُبلغ رسميًا عن فقدانهم. وأكد أن معظمهم استشهدوا، ومن بينهم 8,000 ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض، لكن مصير 6,000 شخص لا يزال مجهولًا؛ فلا أحد يعرف مكانهم أو ما حدث لهم، ولا ما إذا كانوا أحياءً أم أمواتًا. وأوضح أن هذه الأرقام تشمل الحالات المسجلة فقط، فيما لم يُبلّغ عن آلاف آخرين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)