f 𝕏 W
شبهات تسريب تلاحق الكرة الذهبية.. تحقيقات أمنية في مراهنات مشبوهة طالت نتائج الجائزة

جريدة القدس

رياضة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شبهات تسريب تلاحق الكرة الذهبية.. تحقيقات أمنية في مراهنات مشبوهة طالت نتائج الجائزة

الشرطة الفرنسية تفتح تحقيقاً في مراهنات مشبوهة حققت أرباحاً طائلة بعد توقعها الدقيق لترتيب المراكز الخمسة الأولى في جائزة الكرة الذهبية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً في عمليات مراهنات مشبوهة طالت جوائز الكرة الذهبية لعام 2024، بعد رصد توقعات دقيقة للغاية للترتيب النهائي قبل الإعلان الرسمي. تواصلت مجلة "فرانس فوتبول" مع الشرطة لكشف ملابسات وصول معلومات حساسة إلى مراهنين حققوا أرباحاً كبيرة. كشفت التحقيقات عن 12 حساباً على منصة "بولي ماركت" وضعت رهانات ضخمة على نتائج تطابقت تماماً مع الترتيب النهائي المعلن، مما يثير شبهات تسريب للنتائج.
أبرز النقاط

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً موسعاً في سلسلة من عمليات المراهنات المشبوهة التي طالت جوائز الكرة الذهبية لعام 2024. وجاء هذا التحرك بعد رصد توقعات دقيقة للغاية للترتيب النهائي للمراكز الخمسة الأولى قبل الإعلان الرسمي عنها، مما أثار شكوكاً حول نزاهة العملية السرية.

أفادت مصادر صحفية بأن مجلة "فرانس فوتبول"، الجهة المنظمة للجائزة، تواصلت رسمياً مع الشرطة الفرنسية للوقوف على ملابسات الواقعة. وتهدف هذه الخطوة إلى كشف كيفية وصول معلومات حساسة إلى مراهنين تمكنوا من تحقيق أرباح طائلة تجاوزت 200 ألف دولار أمريكي.

كشفت التحقيقات الأولية عن وجود 12 حساباً على منصة "بولي ماركت" الأمريكية المتخصصة في التوقعات المعتمدة على العملات المشفرة. ووضعت هذه الحسابات رهانات إجمالية فاقت قيمتها 264 ألف دولار على نتائج محددة بدقة متناهية قبل انطلاق الحفل الرسمي في العاصمة البريطانية.

أثارت الدقة الاستثنائية التي أظهرتها هذه الحسابات تساؤلات جدية حول احتمال حدوث تسريب للنتائج السرية من داخل أروقة التنظيم. وتطابق الترتيب الذي راهنت عليه هذه الحسابات مع النتائج النهائية التي أُعلنت في مسرح لندن بالاديوم، وهو ما اعتبره مراقبون أمراً يتجاوز حدود المصادفة.

توج النجم الإنجليزي هاري كين بالجائزة متفوقاً على الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين جمال، بينما حل رودري رابعاً وليونيل ميسي خامساً. والمثير للدهشة أن هذا الترتيب الخماسي جاء مطابقاً تماماً لما توقعته الحسابات محل التحقيق، وفقاً لما كشفته منصة "أبسايد" الإعلامية الفرنسية.

أوضح رافائيل بوتار، الشريك المؤسس لمنصة "أبسايد" أن فريقه التقني رصد إنشاء 12 حساباً مريباً في الفترة ما بين الأول والعشرين من أكتوبر الماضي. وأظهرت هذه الحسابات أنماطاً سلوكية متشابهة بشكل لافت، مما عزز فرضية ارتباطها بشخص واحد أو مجموعة منظمة تديرها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)