يسعى الاتحاد المصري لكرة القدم إلى إنهاء الخلاف الناشب بين قائد المنتخب الوطني محمد صلاح والجهاز الفني بقيادة حسام حسن. وتأتي هذه التحركات بعد التوتر الذي شهده معسكر شهر سبتمبر الماضي خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
أفادت مصادر بأن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، يعتزم زيارة محمد صلاح في تركيا خلال الساعات القليلة القادمة. وتهدف هذه الزيارة إلى تقريب وجهات النظر بين نجم طرابزون سبور والجهاز الفني لضمان تواجده في الاستحقاقات المقبلة.
بدأت الأزمة عقب مباراة المنتخب أمام أنغولا، حيث قام حسام حسن باستبدال صلاح في الدقيقة 60 من اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي. وقد غادر صلاح المعسكر بعد تلك المواجهة، مما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة مع الجهاز الفني.
أكد حسام حسن في تصريحات سابقة أن قرار استبدال صلاح كان فنياً بحتاً ولا يرتبط بأي إصابة تعرض لها اللاعب. ومع ذلك، يسعى اتحاد الكرة حالياً لإذابة الخلافات الناتجة عن ذلك الموقف لضمان استقرار صفوف الفراعنة.
أوضحت مصادر إعلامية أن أبو ريدة يسعى لتقريب وجهات النظر بين صلاح و"التوأم" حسام وإبراهيم حسن، مدير الكرة بالمنتخب. وتعتبر هذه الخطوة ضرورية لضمان انضمام اللاعب لمعسكر المنتخب المقرر انطلاقه في التاسع من نوفمبر المقبل.
يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهتين هامتين أمام منتخب مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة للبطولة القارية. ويأمل الاتحاد في حسم ملف صلاح قبل بدء التجمع الرسمي للفريق.
التعليقات (0)