f 𝕏 W
كندا والاتحاد الأوروبي يعززان تحالفهما الاقتصادي لتقليص الاعتماد على واشنطن

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كندا والاتحاد الأوروبي يعززان تحالفهما الاقتصادي لتقليص الاعتماد على واشنطن

أطلقت كندا والاتحاد الأوروبي تحالف المستقبل لتعزيز التجارة والطاقة والتكنولوجيا والدفاع، وسط سعي لتقليص الاعتماد على واشنطن، مع بلوغ المبادلات بينهما 145.24 مليار دولار وشراكة أوسع حتى 2027.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت كندا والاتحاد الأوروبي "تحالف المستقبل" في مونتريال لتعزيز شراكتهما الاقتصادية والأمنية، بهدف تنويع الأسواق وتقليص الاعتماد على الولايات المتحدة. يشمل التحالف توسيع التعاون في مجالات التجارة، التكنولوجيا، الطاقة، المعادن الحيوية، والخدمات المالية، مع تحديد إطار لعلاقة أعمق بحلول عام 2027. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية، مع التركيز على تعزيز سلاسل التوريد المشتركة.
أبرز النقاط

تتجه كندا والاتحاد الأوروبي نحو إقامة شراكة اقتصادية وأمنية أوسع، بعد إطلاق "تحالف المستقبل" في ختام قمتهما بمدينة مونتريال الكندية الجمعة، في خطوة تهدف إلى تنويع الأسواق ومصادر الطاقة وتعزيز سلاسل التوريد، وسط تصاعد التوترات التجارية العالمية ومساعي الطرفين لتقليص اعتمادهما على الولايات المتحدة.

وحسب البيان الرسمي الصادر عن المجلس الأوروبي، اتفق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على توسيع التعاون في التجارة والتكنولوجيا والمعادن الحيوية والطاقة والخدمات المالية والأمن، إلى جانب العمل على تحديد إطار لعلاقة أكثر ارتباطا بين كندا والاتحاد بحلول قمة عام 2027.

وتبرز الأهمية الاقتصادية للتحالف في حجم المبادلات التجارية القائمة بين الجانبين، إذ بلغت تجارة السلع والخدمات نحو 130 مليار يورو (نحو 145.24 مليار دولار) خلال 2025، بزيادة تتجاوز 80% مقارنة بعام 2016، وفق المجلس الأوروبي، مستفيدة من اتفاقية التجارة الاقتصادية الشاملة التي بدأ تطبيقها مؤقتا عام 2017.

وشملت نتائج القمة استكمال المفاوضات بشأن اتفاق للتجارة الرقمية وآخر لتعزيز التعاون في المنافسة، إلى جانب انضمام كندا إلى مبادرة أوروبية للحوسبة عالية الأداء، بما يتيح للباحثين الكنديين الوصول إلى بنى تحتية متقدمة تدعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وفي قطاع الطاقة والموارد الطبيعية، اتفق الطرفان على دراسة زيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال الكندي إلى أوروبا، وتوسيع التعاون في المعادن الحيوية اللازمة للصناعات التكنولوجية والتحول الطاقي، فضلا عن وضع إطار يتيح لبنك الاستثمار الأوروبي تمويل مشروعات مرتبطة بهذه المعادن في كندا.

وامتد التعاون إلى الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني وأمن القطب الشمالي، مع الإعلان عن عقد تتجاوز قيمته 44 مليون دولار كندي (نحو 31.52 مليون دولار أمريكي) لتوريد خوذ عسكرية تنتجها شركة كندية إلى لاتفيا، في إطار توسيع مشاركة الشركات الكندية في المشتريات الدفاعية الأوروبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)