f 𝕏 W
علام شبير.. إرادة لا تعيقها الإصابة

راية اف ام

رياضة منذ 2 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

علام شبير.. إرادة لا تعيقها الإصابة

فقد علام شبير (36 عامًا) قدميه إثر استهداف إسرائيلي خلال نزوحه، وخاض رحلة علاج قاسية في ظل الحصار وانهيار الخدمات الطبية، لكنه لم يسمح للإعاقة أن تطفئ شغفه بالرياضة، فقد كان قبل الحرب لاعب كرة قدم ومنسقًا للفعاليات والأنشطة الرياضية في مختلف أنحاء قطاع غزة، واليوم يواصل ما بدأه من غرفة رياضية أنشأها داخل منزله. وبعد أن حالت إعاقته دون خروجه بكرسيه المتحرك لممارسة الرياضة، حوّل المساحة الصغيرة إلى مكان للتدريب، يمارس فيه تمارينه ويشارك خبرته مع عدد من الشبان، ورغم فقدانه قدميه، ما زال يرى في...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواصل علام شبير، شاب فلسطيني فقد قدميه إثر استهداف إسرائيلي، شغفه بالرياضة من خلال إنشاء غرفة رياضية منزلية. شبير، الذي كان لاعب كرة قدم ومنسقًا للفعاليات الرياضية قبل الحرب، يمارس تمارين رياضية ويشارك خبراته مع شباب آخرين. يحلم بإنشاء صالة رياضية متخصصة لذوي الإعاقة وغيرهم، محولاً تجربته إلى مصدر للأمل.
أبرز النقاط

فقد علام شبير (36 عامًا) قدميه إثر استهداف إسرائيلي خلال نزوحه، وخاض رحلة علاج قاسية في ظل الحصار وانهيار الخدمات الطبية، لكنه لم يسمح للإعاقة أن تطفئ شغفه بالرياضة، فقد كان قبل الحرب لاعب كرة قدم ومنسقًا للفعاليات والأنشطة الرياضية في مختلف أنحاء قطاع غزة، واليوم يواصل ما بدأه من غرفة رياضية أنشأها داخل منزله.

وبعد أن حالت إعاقته دون خروجه بكرسيه المتحرك لممارسة الرياضة، حوّل المساحة الصغيرة إلى مكان للتدريب، يمارس فيه تمارينه ويشارك خبرته مع عدد من الشبان، ورغم فقدانه قدميه، ما زال يرى في الرياضة مساحة لاستعادة القوة وكسر قيود الإعاقة.

ويحلم علام بإنشاء صالة رياضية متخصصة تفتح أبوابها للأشخاص ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة، ليحوّل تجربته من قصة فقدان إلى مساحة للأمل والقدرة على الاستمرار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)